انتهاكات الميليشيات في العراقسياسة وأمنية

هيئة علماء المسلمين : اعتقال 773 مواطنًا في العراق خلال شهر تشرين الاول الماضي

طالبت هيئة علماء المسلمين في العراق ببيانها المرقم (1288) ، والصادر اليوم الثلاثاء ، والمتعلق بحملات الدهم والاعتقال التي طالت (773) مواطنًا في شهر تشرين الأول الماضي ، الهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بالتدخل السريع لوقف هذه الانتهاكات وفضح مرتكبيها من القوات التابعة للحكومة .

وجاء في نص البيان الذي تلقت وكالة يقين للانباء نسخة منه انه ” وفي إحصائية جديدة أعدها قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين بشأن حملات الدهم والاعتقال التي طالت المواطنين العراقيين خلال شهر تشرين الأول المنصرم؛ رصد القسم (75) حملة معلنة؛ نتج عنها اعتقال (773) مواطنًا، فضلًا عن (11) حالة قتل رافقت تلك الحملات “.

وبين البيان ان ” حملات الدهم والاعتقال توزعت على (9) محافظات من محافظات العراق، ونال عدد من المحافظات النصيب الأكبر من الاعتقالات التعسفية؛ حيث جاءت محافظة ميسان بالمرتبة الأولى بـ(194) معتقلًا، وحلت محافظة ديالى بالمرتبة الثانية مع (184) معتقلًا، وكانت العاصمة بغداد بالمرتبة الثالثة بـواقع (159) معتقلًا، ومحافظة كربلاء بـ(143) معتقلًا، ومحافظة نينوى بـ(63) معتقلًا، ومحافظة البصرة بـ(14) معتقلًا، ومحافظة الأنبار بـ(12) معتقلًا، ومحافظة ذي قار بـ(3) معتقلين، ومحافظة صلاح الدين بمعتقل واحد “.

واوضح البيان ان ” هذا الإحصاء يقتصر على المعلن من بيانات وزارتي الداخلية والدفاع الحاليتين؛ ولا يشمل الإحصاء الاعتقالات التي تقوم بها وزارة ما يسمى “الأمن الوطني”، ومكاتب ما يسمى مكافحة “الإرهاب”، أو تلك التابعة لمكتب رئيس الحكومة الحالية، وهي اعتقالات نوعية يجري التكتم عليها عادة. وكذلك لم يشتمل الإحصاء على الاعتقالات العشوائية وغير المعلنة التي تقوم بها عناصر الصحوات، وحملات الاعتقالات التي تقوم بها الميليشيات والأجهزة الأمنية الكردية بمسمياتها المختلفة (البيشمركة) و(الأسايش) و(الباراستن) و(الزانياري).. وغيرها في محافظات ديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى، فضلًا عن الاعتقالات التي تشنها هذه الأجهزة في محافظات السليمانية وأربيل ودهوك “.

واختتم البيان ان  “هيئة علماء المسلمين إذ تحصي هذه الأعداد الضخمة من المعتقلين في بداية كل شهر في حملات ظالمة حولت العراق وبشهادة العالم أجمع إلى سجن كبير ترتكب فيه أبشع الجرائم باسم الحرية والديمقراطية؛ فإنها تحمل الحكومة الحالية المسؤولية المباشرة عنها، وتطالب الهيئة بإطلاق سراح جميع المعتقلين الأبرياء، كما تطالب الهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بالتدخل السريع لوقف هذه الانتهاكات وفضح مرتكبيها “.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق