الاقتصاد العراقي 2018تحديات العراق 2020سياسة وأمنيةكردستان.. بين الاستقلال والاحتجاجاتمشهد العراق في 2017موازنة 2019

التغيير: العبادي يستخدم نسبة كردستان من الموازنة كدعاية انتخابية مبكرة

يستمر التوتر بين بغداد وأربيل وتتصاعد حدته ، لاسيما في ظل حالة الجمود التي تمر بها الأزمة بين الطرفين ، وفي هذا السياق ، اتهم عضو البرلمان عن كتلة التغيير “هوشيار عبدالله” رئيس الوزراء “حيدر العبادي” باستخدام قضية تخفيض نسبة إقليم كردستان من الموازنة كدعاية انتخابية مبكرة ، داعيا الأمم المتحدة والأطراف السياسية كافة بالتدخل للإبقاء على نسبة الـ 17 بالمئة قبل إرسال الموازنة الى البرلمان.

وقال عبد الله في تصريح صحفي أنه “من المؤسف أن العبادي يستخدم قضية الموازنة وتخفيض نسبة إقليم كردستان من 17 بالمئة الى 12 بالمئة كورقة سياسية يستفيد منها في دعايته الانتخابية، فبعد أن أيدناه في خطواته الدستورية بات اليوم وللأسف يستخدم ستراتيجية إضعاف الشعب الكردي وليس الطبقة السياسية الحاكمة في الإقليم”.

وأضاف عبدالله أن “العبادي يتباهى داخل اجتماعاته الحزبية بأنه هو الذي ضرب الكرد وأضعف إمكانياتهم، في حين أنه طيلة السنوات الماضية كان ينتهج سياسة اللامبالاة تجاه ما يحصل في الإقليم وهو الذي سكت عن قضية تهريب النفط وكان على علاقة وطيدة مع “مسعود البارزاني” وهو الذي أطلق العنان لكل التجاوزات الدستورية داخل الاقليم، كما ان العبادي نفسه أحد الأسباب الرئيسية لإجراء الاستفتاء في الإقليم، ورغم ذلك نجده اليوم يضرب عرض الحائط الاتفاق حول نسبة الإقليم من الموازنة والبالغة 17 بالمئة”.

وتابع عبد الله أن “الإحصائيات الرسمية غير موجودة حتى الآن، ولذلك فلابد أن نبقى على هذه النسبة التي لم يعترض عليها العبادي عندما كان رئيسا للجنة المالية النيابية طيلة الدورة النيابية الماضية، أما محاربة الناس في أرزاقهم فهذا ظلم كبير وعقاب جماعي”.

وناشد عبدالله “الأمم المتحدة وكافة الأطراف السياسية وبضمنهم رئيس الجمهورية بالتحرك باتجاه إبقاء نسبة إقليم كردستان من الموازنة 17 بالمئة قبل إرسالها الى مجلس النواب، علما بأن الوزراء الكرد في اجتماع الأحد الماضي رفضوا قانون الموازنة، كما تم رفضه من قبل كافة الكتل الكردستانية والشارع الكردستاني”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق