الأزمة السياسية في العراقسياسة وأمنيةمشهد العراق في 2017

بارزاني: الاستيلاء على كركوك تم بقيادة إيرانية

اقتحمت القوات المشتركة مدينة كركوك مركز محافظة التاميم، وذلك بدعم من إيران التي عارضت انفصال كردستان العراق بسبب عدم اتفاقه مع مصالحها وفي هذ السياق أقر زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني “مسعود بارزاني”، اليوم الأربعاء، على أن عملية الاستيلاء على كركوك كانت بقيادة الإيرانيين وبعلم المسؤولين الأميركيين والبريطانيين.

وقال بارزاني في تصريح صحفي إن “عملية الاستيلاء على كركوك كانت بقيادة الإيرانيين وبعلم المسؤولين الأميركيين والبريطانيين ، موضحا أعتقد أن هذا الاستفتاء قد أمن مستقبل الشعب الكوردي، رغم بعض العقبات ما بعد الاستفتاء، ولكن هذا لا يعني أن عزم الشعب الكوردي قد فقد”.

وأضاف بارزاني أن “قرار الاستفتاء لم يكن قرارا شخصيا، وكان جماعيا من قبل جميع الأحزاب السياسية في كوردستان”، مبينا ان “نجاح الاستفتاء كان بنسبة 93 في المئة من الشعب الكوردي في العراق، من خلال تصويتهم بنعم، لذلك كانت العملية ناجحة”.

وأوضح البارزاني انه “أعتقد أن هذا الاستفتاء قد أمن مستقبل الشعب الكوردي، رغم بعض العقبات ما بعد الاستفتاء، ولكن هذا لا يعني أن عزم الشعب الكوردي قد فقد”.

وتابع بارزاني “نعتقد أن التوقيت كان جيدا، لأن القوات المشتركة التي تنفذ حاليا سياساتها لتغيير الديموغرافيا والوضع في المناطق التي هي في الوقت الراهن، كان لديهم هذا البرنامج وهذه الخطة في الاعتبار حتى قبل الاستفتاء، وهم يستخدمون الاستفتاء كذريعة لتغطية خطتهم ومؤامرة ضد الشعب الكوردي”.

وبين بارزاني أننا “ذهبنا إلى الاستفتاء من أجل تجنب إراقة الدماء من أجل تجنب المعارك والصراعات لأن هؤلاء الذين يقاتلوننا الآن يريدون فرض وضع جديد في المنطقة”، مردفا ان “خطأنا هو أننا كان ينبغي أن يكون الاستفتاء في وقت سابق وليس في وقت لاحق”.

وزاد بارزاني انه “نؤمن أن عملية الاستيلاء على كركوك كانت بقيادة الإيرانيين وبعلم المسؤولين الأميركيين والبريطانيين”، مشيرا الى ان “القرارات في أيدي إيران، والكورد لن يواجهوا الإيرانيين ولا يتنافسون مع إيران”.

وتابع بارزاني ان “سياستنا تتمثل بالسعي إلى الحوار وإيجاد سبل سلمية لحل الصراعات ومنع نشوب الصراعات مع العراق، وإذا كان المجتمع الدولي والائتلاف يريدان حقا منع نشوب نزاع مسلح آخر، فإنهما يستطيعان ذلك، لكن إذا اندلعت معركة، فهذا يعني أنها أعطت الضوء الأخضر”.

وأكمل بارزاني أن “ما يجري في الأراضي الكوردية مؤقت فقط لأنه لا يمكن لأحد أن يغير هوية تلك المناطق، ونحن لن نعترف بأي تغيير ديموغرافي قسري، حيث لا تزال هويات هذه المناطق كردية، وقد انسحبنا من العديد من المناطق لمنع أي نوع من الصراع وإراقة الدماء، أردنا منع أي نوع من المواجهة العسكرية لتمهيد الطريق للحوار”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق