اخفاقات حكومة العباديالأزمة السياسية في العراقسياسة وأمنية

أربيل ترد على اتهامات العبادي وتشكيكه بأعداد الموظفين في كردستان

تتواصل الاتهامات المتبادلة بين بغداد وأربيل والتي أعقبت استفتاء انفصال كردستان العراق حيث أعلنت حكومة كردستان استعدادها لطرح جميع البيانات والمعلومات المستندة الى التسجيل بالنظام البايومتري الخاص بالموظفين الذين يتقاضون الرواتب في الاقليم وعرضها على لجنة متخصصة في الحكومة الاتحادية لتدقيقها، وذلك بعد اتهامات عديدة صدرت من رئيس الوزراء “حيدر العبادي” تجاه حكومة كردستان أبرزها التشكيك في أعداد الموظفين بالإقليم .

وقالت حكومة كردستان في بيان إن “رئيس الوزراء “حيدر العبادي” شكك بعدد الذين يتقاضون الرواتب في الاقليم، لافتة الى ان حكومة الاقليم على استعداد لطرح جميع البيانات والمعلومات المستندة الى التسجيل بالنظام البايومتري الخاص بالذين يتقاضون الرواتب في الاقليم وعرضها على لجنة متخصصة في الحكومة الاتحادية لتدقيقها”.

وأضاف البيان أن “على رئيس الوزراء وفي اطار الصلاحيات التي منحها اياه مجلس الوزراء الاتحادي ان يقوم بمراجعة مناسبة للجدول الخاص بالتخصيصات المالية لموظفي الاقليم حيث تم تخصيص مبلغ 334 مليار دينار شهريا لرواتب الاقليم ، مشيرة الى ان المبلغ الذي تحتاجه حكومة اقليم كوردستان لتوزيع الرواتب شهريا يبلغ 897 مليارا و500 مليون دينار، اي بفارق 563 مليارا و500 مليون دينار”.

وأوضح البيان أن ” مسودة مشروع قانون الموازنة لعام 2018 لم يتضمن تخصيص اي مبلغ في الجدول المرفق بها للبيشمركة ، بل ورد نص غير واضح خصص نسبة من التخصيصات الخاصة بالقوات البرية في وزارة الدفاع”.

وتابع البيان ان “العبادي تساءل بريبة عن مصير الايرادات المتحققة من بيع 550 الف برميل من النفط منذ شهر اكتوبر / تشرين الاول 2017، مؤكدا انه بهذا الصدد اصدرت وزارة الثروات الطبيعية الكوردستانية اليوم(امس) بيانا حول عدم صحة تلك الارقام وان ايرادات ذلك الشهر تم تخصيصها لرواتب شهر اب 2017”.

وأردف البيان أنه  “لا اساس دستوري له لانه لم يجرى اي احصاء للسكان ، مبينا ان تحديد نسبة الاقليم بـ17 بالمئة كان باتفاق بين حكومتي الاقليم والاتحادية على الرغم من ان الاقليم لم يتسلم من الناحية الفعلية تلك النسبة بسبب الارتفاع السنوي للنفقات السيادية التي حرم الاقليم منها،  فضلا عن ارتفاع عدد سكان الاقليم بنسبة نحو 30 بالمئة بسبب احتضانه لاكثر من 1.5 مليون نازح ولاجئ من المحافظات العراقية وسوريا والذين يتلقون جميع الخدمات الصحية والتربوية والامنية والكهرباء والماء الصالح للشرب والاسكان على الرغم من محدودية وسوء الاوضاع الاقتصادية في اقليم كوردستان”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق