الخميس 14 نوفمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

العبادي يوسع تحالفاته السياسية سعيا لولاية ثانية 

العبادي يوسع تحالفاته السياسية سعيا لولاية ثانية 

مع اقتراب الانتخابات يسعى ساسة العراق لتكوين تحالفات للحصول على مزيد من المكاسب السياسية والمادية أو على الأقل البقاء في مناصبهم ، وفي هذا السياق ، كشف مصدر برلماني أن قوى سياسية تجري منذ أيام عدة اتصالات مكثفة من أجل الترتيب للمرحلة المقبلة، من خلال تشكيل جبهة سياسية داعمة للعبادي، تضم التيار الصدري وأطرافا أخرى داخل التحالف الوطني الحاكم، فضلاً عن قوى سياسية سنية مندرجة ضمن تحالف القوى العراقية ، مشيرا إلى وجود دعم عربي ودولي لهذا التوجه.

وقالت مصادر صحفية إنه “في الوقت الذي لم يحسم فيه أكراد العراق حتى الآن أمر مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية، المقرر إجراؤها في 15 مايو/أيار 2018، يجري الحديث عن التحضير لتشكيل جبهة سياسية تضم قوى سياسية داعمة لرئيس الوزراء “حيدر العبادي” في الانتخابات المقبلة. وفي مقابل ذلك يحذر نواب مقربون من نائب الرئيس العراقي “نوري المالكي” من وجود إرادات خارجية تدفع باتجاه تأجيل الانتخابات وتشكيل حكومة طوارئ”.

وأضافت المصادر أن “قوى سياسية تجري منذ أيام عدة اتصالات مكثفة من أجل الترتيب للمرحلة المقبلة، من خلال تشكيل جبهة سياسية داعمة للعبادي، تضم التيار الصدري وأطرافا أخرى داخل التحالف الوطني الحاكم، فضلاً عن قوى سياسية سنية مندرجة ضمن تحالف القوى العراقية. لافتة إلى وجود دعم عربي ودولي لهذا التوجه، فيما أشارت إلى أن العبادي حصل خلال زيارته الأخيرة إلى الرياض على مؤشرات دعم سعودي لأي تقارب بين العبادي والأحزاب “السنية” العراقية في المستقبل”.

وتابعت المصادر أن “هناك أطراف سياسية تعارض إجراء الانتخابات في محافظات ديالى والأنبار وصلاح الدين ونينوى ، مبينة أن هذه الأنباء يؤكدها عضو البرلمان عن ائتلاف دولة القانون “جاسم محمد جعفر” الذي يشير إلى وجود مشروع تقوده بعض الأطراف السياسية لتشكيل حكومة علمانية مدعومة من الغرب، موضحاً، أن هذا المشروع يهدف إلى إفشال الأحزاب السياسية الداعمة لمليشيا الحشد الشعبي في الانتخابات المقبلة”.

وأكدت المصادر أن “جعفر أشار ايضا إلى أن أطرافاً سياسية تعارض إجراء الانتخابات في محافظات ديالى والأنبار وصلاح الدين ونينوى، لعدم عودة جميع النازحين، فيما تعارض قوى كردية إجراء الانتخابات في أربيل ودهوك والسليمانية بحجة عدم حسم الأمور في إقليم كردستان، مبيناً أن الهدف من دعوات تأجيل الانتخابات هو ضرب المشروع الإسلامي في المحافظات الجنوبية”.

ولفتت المصادر إلى أن “النائب “محمد الصيهود” ، وهو أحد القياديين المقربين من المالكي ، ذهب إلى أبعد من ذلك، حيث أشار إلى وجود مشروع لتشكيل حكومة طوارئ في العراق بدعم من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، موضحاً أن مشروع تأجيل الانتخابات سيفشل”.

وأوضحت المصادر أنه “يبدو أن المالكي متخوفاً من احتمال تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة، إذ يشير إلى أن التأجيل، إذا حصل، فإنه سيكون مخالفاً للدستور، مؤكداً أن هذه الخطوة ستضع البلاد أمام مخاطر كبيرة وتدخل العملية السياسية في فراغ تشريعي وتنفيذي، مشدداً على ضرورة الالتزام بالمواعيد الدستورية، وإجراء الانتخابات في موعدها”.

وتابعت المصادر أن “عضو البرلمان “عبد الرحمن اللويزي” من جانبه توقع بروز تحالفين جديدين في الانتخابات المقبلة، أحدهما يقوده العبادي والآخر المالكي. وأوضح أن التحالف الأول سيضم أطرافاً شيعية مهمة، كجناح العبادي في حزب الدعوة الحاكم، والتيار الصدري، وتيار الحكمة ، وتيار الإصلاح ، فضلاً عن أطراف سنية ، مثل الحزب الإسلامي ، وحزب متحدون، وشخصيات سياسية مهمة، مثل وزير التخطيط، “سلمان الجميلي”، ونائب رئيس الوزراء السابق، “صالح المطلك”، ووزير الدفاع السابق، “خالد العبيدي”، ورئيس حزب الحق ، النائب “أحمد المساري”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات