سياسة وأمنية

سفير العراق في أستراليا: خمسون عراقيا مصيرهم مجهولا

تظهر الحكومة في المحافل الدولية بمظهر الضعف وفقدان الهيبة، وذلك في ظل سياسة التبعية والخنوع التي تتبعها مع الدول الخارجية وعدم اكتراثها بأوضاع مواطنيها في الخارج، وفي ضوء ذلك أقر سفير العراق في أستراليا “حسين مهدي العامري”، اليوم الأربعاء برفضه إصدار جوازات مرور لترحيل طالبي لجوء عراقيين محتجزين في جزيرة مانوس، وفيما لفت الى أن خمسين عراقيا مصيرهم مجهولا هناك، عازيا السبب الى تعنت الحكومة الأسترالية في إخراجهم إلى دولة أخرى ترحب بهم.

وقال العامري في تصريح صحفي، إن “القنصل العراقي في كانبرا “أحمد كريم” قام بزيارة إل جزيرة مانوس منذ حوالي الشهر لتفقد وضع اللاجئين العراقيين هناك، بعد طلب وزارة الهجرة الأسترالية من السفارة العراقية في كانبرا إصدار جوازات مرور لهم لكي يتم ترحيلهم، لافتا الى أنه رفض طلب وزارة الهجرة لأنه لا يمكن القيام بذلك إلا إذا طلب الشخص المعني بالأمر خطيا من السفارة الحصول على جواز سفر وأنه يريد العودة إلى العراق طواعية”.

وأضاف العامري،  انه “يوجد في جزيرة مانوس حوالي خمسين عراقيا، منهم أربعون ممن قُبلت طلبات لجوئهم لكن مصيرهم ما يزال مجهولا في ظل تعنت الحكومة الأسترالية في إخراجهم من مانوس إلى دولة أخرى ترحب باستقبالهم مثل نيوزيلندا وكندا والولايات المتحدة”، مشيرا إلى أنم “أوضاعهم صعبة ويعيشون معاناة”.

وأوضح العامري أنه “لا يريد التدخل في سياسة أستراليا”، لكنه كشف أن لديه “معلومات بأن أستراليا ستستمر بالتشدد في عدم السماح لهم بالرحيل إلى دول أخرى كي لا تشجع مهربي البشر على مباشرة نقل طالبي اللجوء مجددا عبر القوارب من إندونيسيا إلى استراليا”.

وبين العامري أن “الضغوط التي تمارسها الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان لإيجاد حل لمسألة اللاجئين في مانوس، قد تؤدي إلى حل ما، خاصة وأن استراليا أصبحت الآن عضوا في مجلس حقوق الإنسان في جنيف”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق