الحشد الشعبي.. دولة تتحدى القانونسياسة وأمنية

ميليشيا الحشد تمارس جرائم وانتهاكات في “القائم” غرب الانبار

تنشط الميليشيات الطائفية ، وتتزايد ممارساتها الإجرامية بحق المدنيين ، في أعقاب كل عملية عسكرية تشنها القوات المشتركة على مناطق بعينها لغايات خبيثة لا تخدم إلا المشروع الإيراني في العراق ، وفي هذا الإطار ، لاتزال ميليشيات كتائب الحمزة التابعة لميليشيا الحشد الشعبي ، تُمارس التهديدات ضد المواطنين الأبرياء وتنفذ التهجير القسري في مدينة القائم غربي الأنبار.

وقالت مصادر صحفية إن “ميليشات كتائب الحمزة تُمارس التهديدات ضد المواطنين الأبرياء وتنفذ التهجير القسري في مدينة القائم ، لغرض إثبات ولاءها ليمليشات الحشد التي أعلنت في وقت سابق وقوفها مع المحافظ المقال “صهيب الراوي” القيادي في الحزب الاسلامي ، مشيرة إلى أن جهات سياسية تساند ميليشيا الحمزة باعتبارها جناحها المسلح وهي ايضا تحظى بدعم وتغطية على جرائمها من قبل اللواء الركن “قاسم المحمدي” قائد عمليات الجزيرة والبادية والذي شغل منصب قائد الفرقة السابعة”.

وأضافت المصادر أن “ميليشيا كتائب الحمزة هي ضمن تشكيلات ميليشيات فوج أعالي الفرات الذي عين عليه (( العقيد موسى الحمد السند الكربولي )) المنضوية تحت مؤسسة ميليشيات الحشد الشعبي حيث جرى تعيين ١٠٠ عنصر من ميليشيات كتائب الحمزة وتم تعيين ابن خالة المحافظ السابق “صهيب الراوي” عليه (( رباح احمد فريح المحلاوي )) مسؤولا على ميليشيات الحمزه وهو لايجيد القراءة والكتابة لكن شقيقه مسؤول حماية محافظ الانبار السابق مما جعله ليكون بأمر حكومي مسؤولا لها مع بقاء اللواء اسماعيل شهاب المحلاوي قائد عمليات الانبار السابق والمقرب من “نوري المالكي” هو المتحكم الفعلي ليمليشيات الحمزه وقرارات الاغتيال والتهجير والتعذيب تجري بإشرافه المباشر وقد صرح في وقت سابق أنه لا يعترف بالقضاء انما سيعمد على التصفية المباشرة للمواطنيين اذا احد وشى عليهم ، ويعتبر كل من بقى بالمدن تحت سيطرة (تنظيم الدولة) هدف لمليشاته”.

وتابعت المصادر أن “عائلة المخطوف ( شهاب عبد الله فيحان المحلاوي ) قد قدمت وثائق ابنهم المعتقل من (تنظيم الدولة) منذ عشرة اشهر ويطالبون بالافراج عن والدهم مما دفع ميليشيات الحمزه الى تهجير عدد من عائلة المختطف وتهديد احد اولاده الذي يخضع الان تحت الإقامة الجبرية في مدينة القائم”

وأشارت المصادر إلى أن “ميليشيا الحمزة قد بدأت بسرقة المنازل والسيارات والمولدات الكهربائية ويعطون نسبة اكبر من السرقات الى ميليشيات العصائب وميليشيات حزب الله وميليشيات النجباء وكل هذا يجري تحت أنظار قائد عمليات البادية اللواء قاسم المحمدي والجيش الحكومي الذي بدأ ايضا بسرقة المعامل والاجهزة الكهربائبة من المنازل”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق