الحشد الشعبي.. دولة تتحدى القانونالعنف والجريمة بالعراقالموصلانتهاكات الميليشيات في العراقسياسة وأمنية

ميليشيا الحشد تسرق حطام المباني المدمرة في الموصل

رغم انتهاء العمليات العسكرية فيها منذ أشهر ، الا ان عمليات السرقة ونهب ممتلكات المواطنين في الجانب الايمن من مدينة الموصل بمحافظة نينوى من قبل ميليشيات مسلحة ومرتبطة بالدولة  ، وفي ظل التوتر الأمني وغياب سلطة القانون، عمدت الميليشيات والجماعات المسلحة إلى الاستمرار بتلك العمليات حتى وصل للدوائر الحكومية، ولم يسلم في هذه الارتكابات مخلفات البيوت والبنايات من حديد وحطام، إذ تم نقلها بواسطة سيارات الشحن إلى جهات مجهولة خارج المحافظة.

واكدت مصادر صحفية مطلعة نقلا عن شهود عيان أن “عمليات السرقة لاتزال مستمرة وتطال عدداً من البنايات الحكومية المهدمة في مناطق الجانب الايمن من الموصل ، حيث تقوم الجماعات تلك باستخراج الحديد والحطام الذي يمكن إعادة تدويره وتحميله بواسطة سيارات الشحن ونقله بحماية تلك الجماعات”.

وبينت المصادر نقلا عن الشهود قولهم انه ” ومنذ أيام دخلت الجرافات إلى المباني المدمرة وقامت بعزل الحديد عن الركام، ومن ثم تحميله ونقله إلى أماكن مجهولة ، لافتة إلى أن “هناك مسلحين يشرفون على عمليات التحميل ويقومون بمرافقة العمال أثناء العمل ، داعيةً إلى تدخل عاجل لإيقاف عمليات السرقات التي تتم بشكل يومي”.

واوضحت المصادر انه ” وبعد الانتهاء من سرقة الأجهزة والمعدات من المدينة عادت تلك العصابات المسلحة إلى استخراج الحديد والركام من البنايات ومنازل المدنيين، مبينة أن عمليات السرقات تلك تجري على مرأى ومسمع القوات المشتركة والحكومة المحلية في الموصل”.

وتشهد مدينة الموصل بجانبيها الايمن والايسر ، اضطرابات أمنية وعمليات سطو مسلح وسرقات من قبل الميليشيات والجماعات المسلحة بالرغم من استعادتها قبل اشهر ، حيث قامت الميليشيات المسلحة بسرقة أجهزة ومعدات ثقيلة إضافة إلى سرقة معامل الإسمنت والسكر في المدينة، التي كان يعتمد اقتصادها إلى حد كبير على تلك المعامل.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق