سياسة وأمنية

الميليشيات تبيع أسلحتها الفائضة في بغداد

تعتبر تجارة السلاح إحدى أهم انشطة الميليشيات الطائفية في العراق والتي تمارسها لتحقيق أكبر قدر من المكاسب الشخصية والمادية، فيما يقبل العراقيون على شراء تلك الأسلحة بسبب الانفلات الأمني المتفشي في جميع المحافظات.

وقال مصدر صحفي في تصريح له إنه “على نحو متسارع، عادت مجدداً أسواق بيع السلاح إلى العاصمة العراقية بغداد، في مشهد يعيد للأذهان صورة بغداد في يونيو/حزيران 2014″.

وأضاف المصدر ان ” الصورة اليوم معكوسة تماماً، فقد بدأت فصائل عدة من “الحشد الشعبي” بيع فائض سلاحها لتجار السلاح والمواطنين ومليشيات أخرى أكبر منها حجماً ونفوذاً، وجهات أخرى”.

وأوضح المصدر أن ” عشائر عراقية في البصرة وميسان وبابل والنجف والقادسية وذي قار اشترت أسلحة أيضاً، ما ينذر باستمرار حالة الانفلات الأمني في العراق”.

وتابع المصدر ان “السلاح المعروض عادة ما يكون من خلال مجموعات مغلقة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، كما في مجموعة “بيع وشراء السلاح في مدينة الصدر”، أو مجموعة مفتوحة كما في “بيع وشراء السلاح ببغداد والمحافظات”، التي يتم من خلالها الاتفاق على السعر، فيما تقوم جهة البيع بإيصال السلاح للشاري على مسؤوليتها، بسبب امتلاك عناصر “الحشد الشعبي” هويات وبطاقات تعريفية تخولهم حمل الأسلحة والمرور عبر نقاط وحواجز التفتيش. ويوجد سوقان شرق بغداد، الأول في حي أور والثاني في قطاع 24 بمدينة الصدر، عدا عن السماسرة الذين يتولون مهمة إدارة عملية البيع والشراء”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق