الأزمة السياسية في العراقسياسة وأمنية

هل تحول ملف مكافحة الفساد إلى إداة لتصفية الخصوم؟

استشرى الفساد في مختلف المؤسسات والكيانات الحكومية، وتتواطأ الحكومة مع هذا الفساد إلا أنها تستخدم هذا الملف بشكل انتقائي لتحقيق أهداف سياسية بعينها، وفي هذا السياق أقر عضو البرلمان عن الحزب الديمقراطي الكردستاني “ماجد شنكالي”، اليوم السبت، بأنه يخشى من تسييس ملف مكافحة الفساد واستخدامه أداة لتصفية الخصوم، فيما اعتبر أن تسليم الملف للقضاء سيكون أقل ضرراً من تسلمه من قبل جهات سياسية.

وقال شنكالي في تصريح نقلته (السومرية)، إن “رئيس الوزراء وعد بخطوات جديدة لمكافحة الفساد ومحاربة الفاسدين”، مبيناً أن “هذه الخطوات طالما نادى وتكلم بها الجميع كجزء من الدعايات الانتخابية أو سرد الحديث ابتداء من أوراق الاصلاحات وصولا إلى الوعود المستمرة من الجميع دون أن نجد أي محاسبة لفساد كبار المفسدين حتى اللحظة”.

وأضاف شنكالي، أن “مكافحة الفساد هو أمر لا يختلف عليه اثنان في حال تم تطبيقه بالشكل الأمثل، لكن هناك مخاوف من استخدام هذا الملف سياسيا واستخدامه كاداة لتصفية الخصوم كما حصل سابقا بملف المساءلة والعدالة وغيرها من الخطوات”.

وتابع شنكالي أنه “بالرغم من تحفظنا على الكثير من الأمور المتعلقة بالقضاء وقناعتنا بوجود ضغوط سياسية عليه في كثير من قراراته الا اننا نرى فيه ضرراً أقل وشفافية أكبر في حال تسلمهم لملف مكافحة الفساد بدل تسلمه من جهات سياسية”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق