الأربعاء 21 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

صحيفة عربية: الصراع بين المالكي والصدر يمتد للمحافظات الجنوبية

صحيفة عربية: الصراع بين المالكي والصدر يمتد للمحافظات الجنوبية

الصراع  بين زعيم التيار الصدري “مقتدى الصدر “، ونائب رئيس الجمهورية ، زعيم ائتلاف دولة القانون ” نوري المالكي ” ، يطل مجددا في العراق ويتجاوز حدود العاصمة بغداد ليمتد الى محافظات جنوب العراق ، متخذاً من تراكم الأزمات الخدمية والخلل في أداء المسؤوليات غطاءً له ، لينبش ملفات سابقة وأزمات على تماس مباشر مع المواطنين، وسط تحريض للتسقيط السياسي ، وذلك مع تحديد موعد نهائي لاجراء الانتخابات البرلمانية والعراق وما يليها من تسابق السياسيين للفوز بالمناصب وتحقيق مصالحهم الشخصية والسياسية .

وكشفت مصادر صحفية عربية في تصريح لها ان ” الصراع لم يتوقف على حزبين فقط، بل تجاوزهما ليشمل محافظتين متجاورتين، إحداهما ذات غالبية تدين بالولاء لزعيم التيار الصدري، والأخرى لنائب الرئيس، ليحتدم النزاع بينهما ويحرّك كل واحد أنصاره في المحافظة الأخرى للإيقاع بالحكومة المحلية التي يحكمها الجانب الآخر، ما يضع أمن المحافظات الجنوبية على المحك، ما دعا جهات سياسية إلى مناشدة الحكومة المركزية للتدخل لتلافي الأزمة”.

واكدت المصادر نقلا عن مسؤول قريب من التحالف الوطني قوله ، إنّ “الخلاف القديم بين التيار الصدري، الذي يتزعمه رجل الدين “مقتدى الصدر”، وائتلاف دولة القانون، الذي يترأسه نائب الرئيس ” نوري المالكي”، أطل برأسه من جديد”، موضحاً أنّ “الطرفين يحاولان إثارة المشاكل الخدمية وتوظيفها من أجل التسقيط السياسي للخصوم”.

وأشار المسؤول بحسب المصادر الصحفية إلى أنّ “الصراع يدور الآن بين حكومتين محليتين، هما محافظة ذي قار، التي ينتمي محافظها “يحيى الناصري” إلى ائتلاف المالكي، ومحافظة ميسان، التي يعد محافظها “علي دواي” من أبرز قيادات التيار الصدري”، مضيفا أنّه “تم توظيف أزمات الخدمات والماء والكهرباء من أجل إثارة الجماهير وللتسقيط السياسي وتحقيق أجندات حزبية”، مشيراً الى أنّ “الأزمة بلغت ذروتها عندما اقتحم متظاهرون منزل محافظ ميسان وحطموا سياراته الخاصة، في حين كان هو خارج المنزل، الأمر الذي يعد تهديداً غير مسبوق وتحشيداً للشارع بشكل خطير”.

واوضح المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أنّ “أنصار المالكي في محافظة ميسان بدأوا يحشدون الشارع فيها، لاتخاذ رد فعل إزاء الأزمة، ويستعدون لتظاهرات في ميسان لإسقاط محافظها الصدري، الأمر الذي ينذر بخطر كبير يهدد أمن المحافظتين، وقد يمتد ليشمل محافظات أخرى في الجنوب” بحسب قوله .

المصدر:وكالة يقين

تعليقات