سياسة وأمنية

هيئة علماء المسلمين تستنكر قرار الأمم المتحدة باغتصاب أرض فلسطين ومنحها للكيان الصهيوني وتصفه بالظالم

أكدت هيئة علماء المسلمين في بيانها الذي أصدرته ، اليوم الأربعاء ، وحمل الرقم (1293) ، أن قرار الأمم المتحدة باغتصاب أرض من فلسطين ومنحها للكيان الصهيوني ، ظالم ولم يستند على أي قواعد قانونية أو إنسانية؛ وأعطى للغاصبين الصهاينة واقعًا على أرض فلسطين التأريخية، ومهد لخطة إقامة المشروع الصهيوني والدولة العبرية؛ تنفيذًا لوعد بلفور المشؤوم ، وذلك في الذكرى السبعين لهذا القرار ، فيما دعت الهيئة الأمتين الإسلامية والعربية إلى كسر حاجز الخوف وعدم التنازل عن مسلمات الحراك السياسي المتعلق بالقضية الفلسطينية.

وجاء في نص البيان الذي تلقت وكالة يقين للأنباء نسخة منه إنه “في واقعة ممزوجة بالألم والضياع تمر علينا اليوم ذكرى قرار الأمم المتحدة باغتصاب أرض من فلسطين ومنحها للكيان الصهيوني، في قرار لم يستند على أي قواعد قانونية أو إنسانية؛ وأعطى القرار للغاصبين الصهاينة واقعًا على أرض فلسطين التأريخية، ومهد لخطة إقامة المشروع الصهيوني والدولة العبرية؛ تنفيذًا لوعد بلفور المشؤوم، وأعطى الضوء الأخضر لنكبة الشعب الفلسطيني التي طالت كثيرًا”.

وأضاف البيان أن “الجمعية العامة للأمم المتحدة قد قامت في وقتها بإصدار القرار رقم (181) بتاريخ (29 تشرين الثاني/نوفمبر 1947) بإنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين، وتقسيم أراضيها إلى ثلاثة كيانات جديدة: دولة عربية تمثل (42,3%) من مساحة فلسطين، ودولة يهودية تبلغ مساحتها (57,7%)، ومدينة القدس وبيت لحم وما جاورهما تحت الوصاية الدولية”.

وتابع البيان أن “هذا القرار الظالم قد أدى بعد ستة أشهر إلى قيام (الدولة العبرية) في (14/5/1948)، وما يزال الشعب الفلسطيني يذوق ويلات هذا الواقع المفروض، والظلم والاحتلال والحصار والتشريد في دول الشتات”.

وأشار البيان إلى أن “الهيئة إذ تستنكر هذه الواقعة المؤلمة؛ فإنها تدعو الشعب الفلسطيني: مواطنين وفصائل وسلطةً إلى الثبات على مبادئه، والمطالبة بحقوقه كاملة غير منقوصة بكل الوسائل المشروعة، وعدم الانجرار إلى كل ما يهدد الوحدة الوطنية ويعرض مكتسبات المقاومة والانتفاضات المجيدة للضياع”.

وفي ختام البيان دعت الهيئة “الأمتين: الإسلامية والعربية إلى كسر حاجز الخوف وعدم التنازل عن مسلمات الحراك السياسي المتعلق بالقضية الفلسطينية، وبما يحقق للفلسطينيين جميعًا خياراتهم في التحرير والعودة، والمحافظة على المقدسات، التي هي ملك للمسلمين والعرب جميعًا”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق