الحشد الشعبي.. دولة تتحدى القانونالصراع السياسيانتخابات 2018جرائم حزب الدعوةسياسة وأمنية

تحالف لـ 8 فصائل من ميليشيا الحشد برئاسة العامري لخوض الانتخابات

في إطار السعي الدؤوب من السياسيين والحكومة لترسيخ دولة الميليشيات ، تستعد فصائل ميليشيا الحشد الشعبي لخوض الانتخابات المقبلة ، وفي هذا السياق ، كشفت صحيفة لبنانية أن زعيم ميليشيا بدر “هادي العامري” سيكون على رأس تحالف مكوّن من ثمانية فصائل في ميليشيا الحشد تمهيدا للمشاركة في الانتخابات.

وقالت صحيفة الأخبار المقربة من حزب الله اللبناني في تقرير لها إن “الأمين العام لمنظمة بدر “هادي العامري” سيكون على رأس (تحالف المجاهدين)، المكوّن من ثمانية فصائل في الحشد ، مشيرة إلى أنه في مقدمة تلك الفصائل منظمة بدر وعصائب أهل الحق ، وحركة النجباء ، والتيّار الرسالي ، وكتائب جند الإمام ، وسط احتمالات لانضمام كتائب حزب الله إلى التحالف في وقتٍ لاحق”.

وأضافت الصحيفة أن “التحالف سيضم أيضاً بعض القوى السُّنية المتعاطفة مع الحشد، إلى جانب الحشود العشائرية، التي قاتلت (تنظيم الدولة) في المناطق الغربية”.

وتابعت الصحيفة أن “خطوة الفصائل تقود إلى السؤال عن الحلفاء المفترضين لذلك التحالف ، مبينة أن الإجابة هنا بأن كل شيءٍ ممكنٌ في السياسة. فالمشهد لا يزال مبهماً وضبابياً ، ولم يتضح بعد عند القوى المشكّلة للتحالف، خاصّةً أن القانون الانتخابي لم يُقرّ بعد، الأمر الذي يفرض تريّثاً في تحديد الحليف قبل البرلمان ، وبعده”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “الأوفر حظّاً بالتحالف مع تحالف فصائل الحشد ، كان المالكي، لكنه لن يكون من ضمنه في الوقت الحالي ــ وفق أكثر من مصدر، إلا أن مصادر تحالف فصائل الحشد (المجاهدين) تشدّد على أن هناك تحالفاً جديداً سيعقد في البرلمان مع المالكي”.

وأكدت الصحيفة أنه “إذا قُدّر لهذا التحالف أن يفرض حضوراً وازناً في البرلمان، إلى جانب الرعاية الإقليمية له، من قِبل طهران، فإن اسم العامري سيكون مطروحاً لرئاسة الحكومة. لكن السؤال هو: هل تريد الولايات المتحدة تكرار سيناريو نوري المالكي؟”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق