الحشد الشعبي.. دولة تتحدى القانونانتهاكات الميليشيات في العراقسياسة وأمنية

الكشف عن خلافات بين السيستاني وخامنئي حول ملف “حل ميليشيا الحشد”

المح سياسي رفض الكشف عن اسمه ، الاحد ، بوجود “خلافات” بين مكتب المرشد الإيراني “علي خامنئي” والمرجع “علي السيستاني ” حول ملف حل ميليشيات الحشد الشعبي ، بسبب فرض طهران نفسها وصية على فصائل (الحشد) وحشرها في الملف السوري ، بحسب قوله.

واضاف في تصريحه ان ” الخلاف يأتي بعد تصاعد الضغوط الغربية على رئيس الوزراء “حيدر العبادي “، بضرورة “حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء ظاهرة المليشيات ” ،و كان آخرهم الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون “، ما أثار موجة احتجاجات من أحزاب وفصائل مسلحة اعتبرت كلامه “تدخلا بالشأن العراقي” ” بحسب تصريحه .

وبيّن في تصريحه أن “(الحشد) تأسس بفتوى من السيستاني ، لذا لا يمكن حله إلا بفتوى أخرى تعلن انتفاء الحاجة لبقاء فرضية الجهاد وفقا للفقه الجعفري” ، متابعا ان رئيس الوزراء “حيدر العبادي “، غير قادر على خطوة مثل هذه، وقد تتسبب بمشاكل كبيرة في العراق، لذا يبقى الموضوع بيد السيستاني ” على حد وصفه .

كما كشف في كلامه عن “وجود خلاف كبير بين السيستاني وإيران وتحديدا الخامنئي بملف “الحشد الشعبي”، بسبب استخدام الحرس الثوري الإيراني الآلاف من عناصر “الحشد” في القتال في سورية، والتسبب بمقتل المئات منهم، في حين أن “فتوى الجهاد الكفائي لا تتعلق إلا بالعراق” على حد قوله .

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق