انتخابات 2018جرائم حزب الدعوةسياسة وأمنية

العرب اللندنية: العبادي سيعلن انفصاله عن “الدعوة” والمالكي هو الخاسر

الانقسامات والانشقاقات التي تضرب الأحزاب السياسية مع قرب الانتخابات ، تعكس حجم الخلافات الكبير داخل هذه الأحزاب ، وفي هذا السياق ، قالت صحيفة العرب اللندنية ، إن هناك تغييرات جوهرية مستقبلية على العائلة السياسية الشيعية في العراق حسب وصفها ، مبينة أن رئيس الوزراء “حيدر العبادي” سيعلن انفصاله عن حزب الدعوة لكسب رضا الطرفين الشيعي والكردي ، فيما ذكرت أن نائب رئيس الجمهورية “نوري المالكي” هو الخاسر الاكبر.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إن “العائلة السياسية الشيعية الحاكمة في العراق قد لا تبلغ الانتخابات القادمة بذات الخارطة من الاصطفافات والتحالفات القائمة حاليا والتي استخدمت سابقا في تقاسم أعضائها للسلطة ، ذلك أن ظروفا مستجدّة وتوازنات إقليمية ودولية باتت تفرض إدخال تغييرات جوهرية على تلك الخارطة، بما يناسب القوى المتدخلة في المشهد العراقي”.

وتابعت الصحيفة أنه “تلوح في العراق ملامح تغييرات بالمشهد السياسي لصيقة بالمسار نحو الانتخابات البرلمانية القادمة المقرّرة لشهر مايو 2018، والتي يؤمل أن تفرز قيادة سياسية مناسبة لمرحلة يفترض أن تكون مغايرة للمراحل السابقة التي لا يبدو أن المزاج الشعبي والظروف المحلية والإقليمية والدولية تسمح باستمرارها بمساوئها الكثيرة”.

وأضافت الصحيفة أنه “وفي إطار تلك التغييرات يوشك الزواج الكاثوليكي بين زعيم ائتلاف دولة القانون “نوري المالكي” وزعيم منظمة بدر “هادي العامري” أن ينفض بخروج الثاني من تحت عباءة الأول نحو فضاء المنافسة على منصب رئيس الوزراء”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “العامري لن يكون جزءا من ائتلاف دولة القانون الذي يقوده المالكي في انتخابات مايو القادم ، مبينة أن العامري يعمل على تشكيل تجمّع انتخابي واسع ، يضم أبرز قيادات الفصائل الموالية لإيران”.

وبينت الصحيفة أن “منظمة بدر لا تخفي طموحها للفوز بمنصب رئيس الوزراء، ويدرك العامري أن بقاءه في ظل المالكي لن يسمح له بالوصول إلى منصب رئيس الوزراء”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “النائب عن كتلة بدر النيابية “حنين القدو” قال إن منظمة بدر ستخوض الانتخابات القادمة بقائمة مستقلة عن ائتلاف دولة القانون ، مضيفاً انه تلقى تأكيدات من العامري بشأن خوض الانتخابات القادمة بشكل مستقل عن ائتلاف المالكي، وان بدر تتواصل مع أطراف عديدة لتشكيل التحالف الانتخابي المنتظر”.

وأكدت الصحيفة أن “مصادر سياسية في بغداد قالت إن العامري ينسق مع قيادات بارزة في الحشد الشعبي لتشكيل قائمة المجاهدين الانتخابية ، وهو أمر أثار الجدل بشأن الاستخدام السياسي للحشد الشعبي”.

وأوضحت الصحيفة أنه “في حال تأكد خروج العامري من ائتلاف دولة القانون فإن المالكي سيكون وحيدا في انتظار مواجهة انتخابية شرسة مع شريكه في حزب الدعوة، وخصمه السياسي الذي تتصاعد أسهمه الشعبية في الساحة العراقية رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق