سياسة وأمنية

مركز جرائم الحرب: إعلان ترمب جريمة حرب بحق المسيحيين والمسلمين في القدس

أصدر المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب تصريحا أكد فيه أن قرار ترامب هذا العام يأتي استكمالاً لوعد بلفور عام 1917، الذي بموجبه منح الاحتلال البريطاني للكيان الصهيوني ما لا يملكُ لمنْ لا يستحق، وشتت بذلك شعباً كان آمناً، وحمل المركز الإدارة الأمريكية مسؤولية هذه الجريمة وتداعياتها المستقبلية من إزهاق الأرواح وتدمير الممتلكات وانتهاك حرمة الأماكن المقدسة، مطالبا الأمم المتحدة والمنظمات الإسلامية والعربية بالضغط على الإدارة الأمريكية للتخلي عن موقفها.

وجاء في نص التصريح، الذي تلقت وكالة يقين للأنباء نسخة منه، إن ” إعلان دونالد ترامب القدس عاصمة للكيان الصهيوني يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وذريعةً لانتهاكات جديدة لحقوق المسلمين والمسيحيين في القدس، وجريمة حربٍ تخالف القانون الدّوليّ الإنسانيّ، ومخالفةً للقرارات الصادرة عن الجمعية العامّة للأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن الأرض المحتلة ومنها القدس، ويعدّ مخالفةً واضحةً لاتفاق “أوسلو” بين منظمة التحرير الفلسطينية والكيان الصهيوني”.

وأضاف التصريح أن “قرار ترامب هذا العام يأتي استكمالاً لوعد بلفور عام 1917، الذي بموجبه منح الاحتلال البريطاني للكيان الصهيوني ما لا يملكُ لمنْ لا يستحق، وشتت بذلك شعباً كان آمناً، واستمرت معاناةُ الشعب الفلسطيني ومعه معاناة الشعوب العربيّة من هذا الوعد ومن سياسة المحتلين”.

وأوضح التصريح أن “الاعتراف الأميركي بالقدس “عاصمةً لإسرائيل” هدفه تسهيل ممارسة السيادة منْ قِبل الكيان الصهيوني على مدينة القدس المحتلة، وهذا ما يتنافى مع قواعد القانون الدولي”.

وبين التصريح إن “هذا الاعتراف ونقل السفارة أمر مرفوض ومدان، حيث سيعتبر بمثابة إسباغ شرعية مضافةٍ لانتهاكات أخرى متوقّعة من قبل الكيان الصهيوني بحقّ المدنيين في فلسطين من قتلٍ وتهجيرٍ وتعذيبٍ واعتقال”.

وتابع التصريح أنه “وبناء على ذلك ندعو مجلس الأمن الدّوليّ إلى اتخاذ خطواتٍ جادّة مِنْ أجل الضغط على الرئيس دونالد ترامب للتخلي عن قراره، وندعو جامعة الدّول العربية وكافة المنظمات الإسلامية والدّوليّة والمنظمات الحقوقية إلى ممارسة الضغط على الإدارة الأمريكيّة للتخلي عن موقفها، خاصةً وأنّ الشعوب العربيّة والإسلاميّة تعيش حالة غضبٍ شديد لا يمكن التنبؤ بنتائجها، إلا أنّها بمثابة إعلان موتٍ للسلامِ في المنطقةِ والعالم”.

وأكمل التصريح أنه “ندعو الدول الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة إلى إلزام الكيان الاسرائيلي باحترام هذه الاتفاقيّة، وتطبيقها وفقاً لمضمونها الصحيحِ، ودعوة واشنطن إلى الالتزام بتعهداتها الدّوليّةِ وعدمِ تدخلِها في شؤونِ الدّولِ الأخرى”.

وأردف التصريح أن “الإدارة الأمريكية تتحمل مسؤوليّة هذه الجريمة وتداعياتها المستقبلية من إزهاقٍ لأرواحِ الأبرياء واغتصابٍ وتدميرٍ للممتلكات وانتهاكٍ لحرمة الأماكن المقدسة، كما تتحمل حكومة الكيان الصهيونيّ أيضاً المسؤوليّة عن كل تبعات هذهِ الخطوة من عنفٍ أو عنفٍ مضادٍّ أو انتهاكات متوقعة”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق