أزمة النازحين في العراقالشتات العراقي.. الهجرة والنزوحالمحاصصةسياسة وأمنيةنازحو العراق.. مأساة الشتاء

 النازحون.. شتاؤهم الرابع في مخيمات النزوح

تتفاقم معاناة النازحين مع قرب دخول فصل الشتاء بسبب الإهمال المتعمد لأوضاعهم من جانب الحكومة، حيث أدى غياب الخدمات الأساسية في المخيمات إلى صعوبات جمة في المعيشة وازدادت تلك الصعوبة مع الانتقال من مخيم إلى آخر، ما تسبب في فقدان الكثير من الأسر لوظائفهم ودراستهم، إلى جانب شدة المعاناة في المخيمات من نقص ضروريات الحياة الأساسية، وازدحام في أعداد النازحين في المخيم الواحد.

ونقلت (العربي الجديد) عن نازحين في المخيمات قولهم إنهم “يعانون من الحر في الصيف والبرد في الشتاء وقسوة حياة التنقّل بين الخيام والكرفانات”.

وأوضح النازحون أن “كثيرا من العائلات التي رجعت إلى مناطقها وديارها انقلبت حياتها إلى الأسوأ واضطروا إلى البحث عن مخيمات أخرى للعيش فيها، وذلك لأنهم لم يجدوا منازلهم مثلما تركوها”.

وأضاف النازحون أنهم “فقدوا مصادر قوتهم وتجارتهم وبساتينهم وسياراتهم ومحلاتهم ، في وقت فرضت فيه الميليشيات الطائفية المتنفذة سيطرتها على المحافظة”.

وأوضح عدد من النازحين أن “العائلات النازحة تعيش أوضاعاً صعبة، خصوصاً في فصلَي الصيف والشتاء، واليوم، أظنّ أنّ أهمّ ما تحتاجه العائلات النازحة في المخيمات مع حلول الشتاء، هو فرص عمل لأرباب العائلات تساعدهم على توفير المعيشة الأفضل بالإضافة إلى تكاليف نقل أولادهم إلى المدارس”.

ويشير هؤلاء إلى أنّ “النازحين يعانون من قيود عدّة مفروضة عليهم، إذ إنّهم لا يملكون الحرية الكاملة للتنقل خارج مخيّماتهم إلا لفترة محدودة، كذلك فإنّهم لا يستطيعون مغادرة المخيّم إلا بموافقة إدارته والجهة الأمنية المشرفة على أمنه إلى جانب المنظمات الدولية والمحلية والسلطات المحلية”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق