الأحد 22 يوليو 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » ازمة تفتت المجتمع العراقي »

عشائر وجهات متنفذة تمتلك مدافع وأسلحة ثقيلة

عشائر وجهات متنفذة تمتلك مدافع وأسلحة ثقيلة

يعاني العراق من ظاهرة عسكرة المجتمع ، فغالبية المحافظات خاصة الجنوبية  منها يقر سكانها بامتلاك الأسلحة، لا سيما بين العشائر التي تحدث بينها مشاكل تصل لاستخدام هذه الأسلحة ضد بعضهم البعض ما ينتج عنه وقوع قتلى وجرحى وزيادة تفتت المجتمع، وذلك في ظل تواطؤ حكومي وتساهل مع حيازة العشائر للأسلحة حتى وصل الأمر لامتلاك بعض العائلات مدافع وأسلحة ثقيلة، وذلك وسط عجز تام من الحكومة عن وضع حد لهذه الظاهرة والسيطرة عليها.

وأفادت مصادر مطلعة لـــ(وكالة يقين للأنباء) بأن “نشاط تجارة الأسلحة في المحافظات الجنوبية بدأ بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة ثم تعدتها في بعض الأوقات إلى الأسلحة الثقيلة”.

وأكدت المصادر أن “هؤلاء التجار لهم صلة وتعامل مباشر مع الجهات الحكومية وغالبا ما يكون التاجر من المنتسبين والضباط لدى القوات الحكومية والميليشيات”.

يأتي هذا في وقت أكد فيه مختصون أن “هذه الظاهرة تهدد حياة الشعب حيث أصبح السلاح يستخدم في جميع المناسبات مسببا سقوط قتلى وجرحى وآخرها في يوم فوز المنتخب على نظيره القطري، كما أن هذه الاسلحة اصبحت تستخدم كوسائل لتنفيذ السرقات والجرائم والتي زادت في الآونة الاخيرة، إضافة إلى استخدامها في أبسط المشاجرات الشخصية خصوصا بين الفئة الشبابية”.

وكان رئيس مجلس محافظة ديالى “علي الدايني” قد اعترف من جهته بأن “هناك أكثر من “نصف مليون” قطعة سلاح -بينها أسلحة ثقيلة- لدى المدنيين داخل المحافظة”.

كما اعترف وزير الداخلية السابق “محمد الغبان”، في أحد اللقاءات بأن وزارة داخلية الحكومة الحالية اشترت السلاح والمدافع من بعض العشائر.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات