الجمعة 17 أغسطس 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

صفقات بين الكتل "المتنفذة" لتأجيل الانتخابات

صفقات بين الكتل “المتنفذة” لتأجيل الانتخابات

بين مؤيد ومعارض ، وبما يحقق الاهداف والمكاسب ، يبقى الجدل دائرا حول اجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد في العراق او تأجيلها لوقت اخر ، ففي الوقت الذي يؤكد فيه اعضاء التحالف الوطني الحاكم في العراق على ضرورة اجراء الانتخابات بموعدها المقرر في في شهر مايو/أيار 2018 ، يطالب نواب وساسة اخرون بتاجيلها لمدة ستة اشهر ، بحجة الاستعداد لها خلال وقت اكبر ، بما يضمن اجراء تحالفات جديد تحقق لهم مايطمحون اليه من مكاسب .

وكشفت مصادر صحفية مطلعة نقلا عن مصدر برلماني ، اليوم الثلاثاء عن ” قيام بعض النواب بحملة لجمع تواقيع، تمهيداً للطلب من رئاسة البرلمان عرض مشروع قرار تأجيل الانتخابات على أعضاء البرلمان للتصويت عليه، مشيراً إلى وجود قوى سياسية “سنية وشيعية وكردية” مع تأجيل الانتخابات “.

وأضافت المصادر نقلا عن المصدر البرلماني أنّ “الطرف الأقوى المطالب بتأجيل الانتخابات، هو النواب السنّة الذين يبرّرون ذلك بعدم عودة جميع النازحين إلى مناطقهم”، لافتاً إلى ” انضمام جهات من “التحالف الوطني” الحاكم إلى جبهة المطالبين بالتأجيل ” ، متابعا بانه “توجد أمور أخرى تدفع باتجاه التأجيل، مثل تأخّر البرلمان في مسألة التصويت على قانون الانتخابات”، موضحاً أنّ الانتخابات لن تتم ما لم يحصل اتفاق على صيغة معينة للقانون”.

ولم يستبعد رئيس البرلمان “سليم الجبوري “، احتمال تأجيل الانتخابات البرلمانية، ستة أشهر أخرى، مرجّحاً في الوقت عينه، خلال تصريح صحافي سابق، أن تشهد الأيام المقبلة التصويت على قانون الانتخابات.

وتصطدم الدعوات لتأجيل الانتخابات البرلمانية، برفض نائب الرئيس وزعيم حزب الدعوة “نوري المالكي” الذي يحذّر من مااسماه الـ “خطر الكبير” على العملية السياسية بالبلاد ، في حال تم تأجيل الانتخابات، معتبراً، أنّ التأجيل “سيضع العراق أمام أزمة دستورية” ، بحسب قوله .

المصدر:وكالة يقين

تعليقات