المخلفات الحربيةسياسة وأمنية

حذر وقلق لدى النازحين العائدين إلى “الحويجة”

جملة من المعاناة يعيشها النازحون العائدون إلى مناطقهم ، لعل أبرزها انعدام الخدمات بسبب الدمار الذي حل بمناطقهم نتيجة العمليات العسكرية ، وكذلك تسلط الميليشيات الإجرامية التي باتت تسيطر على معظم المناطق المقتحمة ، على النازحين العائدين ، وفي هذا الصدد ، عادت أول وجبة من النازحين تضم أكثر من 1500 عائلة إلى مناطق سكناهم في قضاء الحويجة التابع لمحافظة التأميم ، وحسبما أكدت مصادر محلية فإن القضاء يعاني من دمار للبنى التحتية والمنازل ، ما يعني أن الخدمات معدومة ، اضافة الى انتشار الميليشيات وخوف الاهالي من الاعتداءات والخروقات بحقهم كونها تكررت وتعرض لها الاهالي في نينوى والانبار وصلاح الدين وديالى ومناطق اخرى في حزام بغداد.

وقالت مصادر محلية إن “أحد نازحي الحويجة وهو من الممتنعين من العودة في هذه الظروف قال إن أغلب العائدين في هذه الوجبة هم من العائلات التي تعاني أمورا معيشية قاسية إضافة الى الاضرار التي تعرضوا لها والفقر الذي يعيشونه خلال نزوحهم ما دفعهم الى الرجوع وتعرضهم للخطر”.

وأضافت المصادر أن “النازح نفسه أشار إلى أن العشرات من العائدين يشعرون بالخوف والقلق بعد عودتهم بسبب انعدام الخدمات اضافة الى عمليات التفخيخ والالغام الموجودة في القضاء ، وانتشار الميليشيات والتي تعتبر المعضلة والتحدي الاكبر لديهم” حسب وصفه.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق