الجمعة 18 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » انتهاكات الميليشيات في العراق »

العامري.. جنرال إيراني تحت لواء الحرس الثوري

العامري.. جنرال إيراني تحت لواء الحرس الثوري

هادي العامري زعيم ميليشيا بدر والعضو السابق في المجلس الاعلى والان من كبار قادة ميليشيا الحشد الشعبي ، معروف بولائه المطلق لايران وقادتها العسكريين والسياسين ولاسيما “قاسم سليماني” قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني ، والتي اظهرت الصور المسربة على مواقع التواصل الاجتماعي مرارا وتكرارا وجودهما مع بعض في اماكن العمليات العسكرية للاشراف على المعارك في مختلف المدن والمحافظات العراقية ، حتى تكشفت الحقائق تباعا حول الرتبة التي يتقلدها العامري في الحرس الثوري ، ولعل ما فعله من تشكيل ميليشا “بدر” إيرانية المنشأ، طائفية التوجه، ما هو إلا كشف جديد للحالة البائسة والمتردية التي يعيشها العراق عقب الاحتلال .

وكشفت مصادر صحفية في تصريح لها ان ” تساؤلات عدة ترد فيما إذا كان العامري يتصرف كقائد عسكري عراقي أم ما زال يتحرك كجنرال في الحرس الثوري الإيراني وفق أوامر القادة والمستشارين الايرانيين، كما كان إبان الحرب الإيرانية – العراقية (1980-1988) عندما كان يقود فيلق بدر مع الحرس الثوري في المعارك ضد قوات بلده، حيث يدير العامري مع قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني “قاسم سليماني” وقادة إيرانيين آخرين، غرفة عمليات خاصة بالميليشيات في الفلوجة مؤخرا ، منفصلة عن غرفة عمليات الجيش ، حيث يؤكد مراقبون للشان العراقي ان الأوامر حول العمليات العسكرية الاخيرة في الانبار والمعارك تصدر من هذه الغرفة وبإشراف من سليماني نفسه”.

واوضحت المصادر نقلا عن تقارير بأن “اللغة المتداولة بين ميليشيات الحشد الشعبي “العراقية” ، وقادة الحرس الثوري الإيراني عبر أجهزة اللاسلكي هي “الفارسية”، بينما تتوسط غرفة العمليات صور للخميني، مؤسس نظام الجمهورية في إيران، وشعارات وهتافات طائفية يطلقها عناصر الميليشيات أثناء كل معركة ، اضافة الى ان العامري كان يستلم راتبا يعادل راتب عميد في الحرس الثوري الإيراني أثناء فترة الحرب العراقية الايرانية وما بعدها، كما كان له حضور فاعل في جبهات القتال المختلفة كضابط في فيلق الحرس ويقاتل في صفوفه ضد القوات العراقية”.

واضافت المصادر انه ” بعد الاحتلال الأميركي للعراق، استمر هادي العامري في عمله تحت إمرة فيلق القدس، حيث كان يزور إيران باستمرار لتقديم تقارير وتلقي التوجيهات والايعازات الجديدة ويلتقي مع (قاسم سليماني وايرج مسجدي واحمد فروزنده)، وقد لعب دورا مهما في تسليط هيمنة الحرس الثوري الايراني وفيلق القدس على الأجهزة الأمنية والعسكرية والإدارية العراقية ، وفي عامي 2005 و2006 أسس العامري جهازا باسم “الجهاز المركزي” في وزارة الداخلية بالعراق حيث كانت مهمته القتل والتصفية الجسدية لمعارضي الهيمنة الإيرانية في العراق، كما اتهم بقيادته فرق موت وتعذيب وتصفية ضد ضباط الجيش العراقي السابق وعلماء ومثقفين ومعارضين للاحتلال الأميركي-الإيراني للعراق”.

وبينت المصادر انه ” وعندما كان وزيرا للنقل في الحكومة بالعراق، في الفترة بين عامي 2010 و2014، انتشرت صورا عبر شاشات التلفزيون الإيراني، وهو يقبّل يد المرشد الإيراني الأعلى “علي خامنئي”، في مؤتمر “الصحوة الاسلامية” في مدينة مشهد، شمال شرقي ايران، في 16 ايلول/سبتمبر 2011 ، كما وضع جل إمكانيات الوزارة بما فيها المطارات العراقية في خدمة الحرس الثوري الإيراني”.

يعتبر العامري الامين العام لميليشيا الحشد الشعبي من ابرز رجال ايران في العراق، ويبدو أن الدعوات الإيرانية الرسمية لتشكيل حرس ثوري في العراق على النمط الإيراني تلتقي مع طموح وسوابق العامري الذي ساهم بشكل كبير في تأسيس ميليشيا الحشد الشعبي، وهي النسخة الإيرانية من قوات الباسيج، أي التعبئة الشعبية، التابعة للحرس الثوري.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات