الجمعة 17 أغسطس 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الموصل »

صحيفة فرنسية: لم يبقَ من الموصل إلا أنقاض تحتها جثث

صحيفة فرنسية: لم يبقَ من الموصل إلا أنقاض تحتها جثث

أدت العمليات العسكرية التي شنتها القوات المشتركة والميليشيات الداعمة لها وبإسناد من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، إلى سقوط آلاف القتلى وهدم أعداد هائلة من المنازل السكنية فوق رؤوس أصحابها، وتدمير البنية التحتية في المحافظة، وفي هذا السياق اعتبرت صحيفة (لوموند) الفرنسية أن مدينة الموصل باتت مدمرة بفعل تلك العمليات العسكرية،  ولا تعرف من أين تبدأ.

تقول صحيفة لوموند الفرنسية في تقرير لها انه ” حتى الآن لا تعرف مدينة الموصل طريق تسلك ولا من أين تبدأ، فها هي بعد سبعة أشهر من انتهاء معركة استعادتها رسميا في تموز 2017، في وضع محير”.

وأضافت الصحيفة في تقريرها أنه “في المدينة تتعايش عدة أمور، وإرادة الحياة تبدو مرتعشة ومترددة ولكنها مع ذلك حاضرة، فالناس يتحدثون عن الجثث حول أكلة كباب ويتبادلون الذكريات عن “الخلافة”، ذكريات مأساوية وعبثية أحيانا”.

وأضافت الصحيفة أن “المنظر وحده يكفي، فعلى الضفة اليسرى هناك حياة: مدينة ألعاب جديدة وأطفال وأسر في نزهة عطلة نهاية الأسبوع، أما على الضفة الأخرى فالمدينة القديمة لم يعد لها شكل، ولم يبق منها سوى أكوام أحجار وجثث”.

وبينت الصحيفة أنه “من بين الدمار تطلع بعض مظاهر الحياة، تقول لوموند، مثل صاحب محل الشاي وأمامه البيت الذي سلم بأعجوبة من الدمار، بالإضافة إلى أشخاص ملثمين يلبسون معاطف أطباء يرفعون بعض الأنقاض”.

فهذه الأحياء لم يبق منها إلا أنقاض تحتها جثث لم يعد أحد يذكر عددها ولا أصحابها، مع أن تقارير صحفية تشير إلى أن ما بين تسعة آلاف و11 ألف مدني قضوا في معركة الموصل، بل إن مصادر كوردية تشير إلى أربعين ألف قتيل.

وتخلص الصحيفة إلى القول بأن “مظاهر الدمار هي الغالبة بانتظار أن تأتي الحكومة وتبدأ إعادة الإعمار، خاصة أن المستشفيات العديدة دمرت بالكامل”.

المصدر:لوموند الفرنسية

تعليقات