الأحد 19 يناير 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

الناتو يوافق على توسيع مهامه في العراق

الناتو يوافق على توسيع مهامه في العراق

بات العراق بعد الاحتلال مرتعا للقوات الأجنبية من كل حدب وصوب بذرائع مختلفة ، وبمباركة الحكومات المتعاقبة ، وفي هذا الصدد ، وافق وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) ، على توسيع مهام الحلف بالعراق بذريعة تقديم التدريب والمشورة للقوات المشتركة ، بعدما دعت الولايات المتحدة الحلف للمساعدة في ذلك لتحقيق الاستقرار حسب زعمها.

وقالت وكالة رويترز إنه “في إطار جهد دولي أوسع للمساعدة في إعادة بناء العراق، مع اقتراب العمليات القتالية من نهايتها، سيتولّى الحلف تدريب جنود عراقيين خلال عمليات إزالة القنابل والقذائف التي لم تنفجر التي خلّفها (تنظيم الدولة)، لكنه لن يرسل عسكريين لمهام قتالية”.

من جانبها ذكرت مصادر صحفية أنه “بعدما طلب رسمياً مشاركة الحلف في رسالة للدول الأعضاء ، الشهر الماضي ، قال وزير الدفاع الأمريكي “جيمس ماتيس” ، في مؤتمر صحافي إنه “سوف نذهب لتنفيذ مهمة محكمة في العراق”.

وأضافت المصادر أن “ماتيس قال إن مهمة الحلف تدريب العسكريين العراقيين على حماية شعبهم من صعود نوع آخر من المنظّمات الإرهابية ، وذلك في إطار سعي الولايات المتحدة إلى تفادي تكرار عملية انسحابها من العراق في 2011، وما تلاه من صعود (تنظيم الدولة)”.

وتابعت المصادر أنه “يتعيّن على حلف الأطلسي الآن تحديد نطاق المهمة استعداداً لبدئها في يوليو، في قمة للحلف من المتوقع أن يحضرها الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” لافتة إلى أنه للحلف حالياً مهمة تدريب محدودة في بغداد، لكن ترمب شدد على ضرورة اضطلاع الحلف بدور أكبر في جهود مواجهة المتشدّدين في العراق، محذراً من هجمات جديدة في مدن أوروبية”.

وأكدت المصادر أن “الأعضاء الأوروبيين في الحلف يقاومون منذ فترة طلب واشنطن؛ خشية الدخول في مهمة عسكرية أخرى مفتوحة، بعد أكثر من عشرة أعوام في أفغانستان ، وقال دبلوماسيون إن المحادثات بين الولايات المتحدة وتركيا تعقّدت بسبب الخلاف بين البلدين حول قتال (تنظيم الدولة) في سوريا”.

وبينت المصادر أن “الدبلوماسيين أشاروا إلى أن كل الحلفاء يؤيّدون الآن مهمّة أكبر؛ تلبية لطلب شخصي من ماتيس، يوم الخميس، وتأكيدات بأن المدرّبين سيبقون بمنأى عن المهام القتالية ، وأضاف الدبلوماسيون أن رئيس الوزراء العراقي “حيدر العبادي” ، بعث برسالة هذا الأسبوع يطلب فيها مساعدة حلف الأطلسي”.

وأوضحت المصادر أن “مشاركة الحلف تأتي في وقت يحتاج فيه العراق أكثر من 88 مليار دولار لإعادة بناء البلاد، وفقاً لما أعلنه مسؤولون في مؤتمر للمانحين بالكويت، هذا الأسبوع”.

وأردفت المصادر أن “ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لحلف الأطلسي، قال في تصريح للصحفيين، إن الدرس المستفاد من العراق هو أن الرحيل المبكّر جداً ينطوي على خطورة؛ لأننا قد نضطرّ للعودة إلى العمليات القتالية”.

وتابعت المصادر أنه “ما زال أمام حكومات دول حلف الأطلسي تحديد عدد العسكريين، وقضية أخرى أصعب؛ وهي تحديد الجهة التي ستوفّر الحماية للمدرّبين العسكريين، خاصة إن اضطرّوا للعمل في إقليم كوردستان العراق”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات