الأربعاء 21 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » انتهاكات الميليشيات في العراق »

 قيادات بميليشيا الحشد تدير محال بيع الاسلحة في "مريدي"

 قيادات بميليشيا الحشد تدير محال بيع الاسلحة في “مريدي”

تفشت ظاهرة عسكرة المجتمع العراقي في ظل انتشار فوضى بيع الأسلحة، فضلا عن إدارة ميليشيا الحشد الشعبي لعمليات تجارة الأسلحة، وفي ضوء ذلك أفاد موقع “خليج اونلاين” في تقرير له، اليوم الجمعة، بأن حكومة بغداد لا تستطيع غلق محلات بيع السلاح في “سوق مريدي”، لأنه يدار من قبل قياديين في الحشد الشعبي.

وقال الموقع في تقرير له إنه “مثلما يصفف بائع الخضراوات بضاعته في أسواق الفاكهة والخضراوات، يصفّف بائعو السلاح في سوق مريدي بمدينة الصدر شرقي العاصمة العراقية بغداد، بضاعتهم على الطاولات، القنابل اليدوية وقذائف الهاون وأسلحة مختلفة الأنواع والمنشأ تعرض على مرأى ومسمع الأجهزة الأمنية”.

ونقل الموقع عن مصدر في الشرطة قوله، إن “سوق مريدي يعتبر بورصة لبيع الأسلحة في العراق، ويدار من قبل قياديين كبار في الحشد الشعبي؛ مما يصعب غلق هذا السوق واعتقال تجار الأسلحة”.

وأوضح المصدر، أن “الشرطة نفذت حملات عديدة في مريدي ركزت على سوق السلاح فيه وكان آخرها قبل شهر”، مشيراً إلى أن “هذه الحملات انتهت بمصادرة كميات كبيرة من الأسلحة، إلا أن الحملة لم تتمكن من القبض على التجار الكبار؛ لأن لديهم معلومات مسبقة عن موعد الحملة التي نفذتها الشرطة”.

وأضاف المصدر أن “الحملة العسكرية أثمرت عن مصادرة أسلحة مختلفة، أبرزها قاذفات (آر بي جي 7) وقنابل يدوية، وأسلحة رشاشة، ومسدسات وكواتم للصوت تستخدم للاغتيالات، وعتاد بكميات كبيرة”.

وتابع المصدر  أن “أغلب الأسلحة التي عثرت عليها القوات المشتركة تعود إلى الجيش والشرطة الاتحادية تم تسريبها من مخازن السلاح من قبل منتسبي الشرطة”.

ولفت المصدر إلى أنه “لا يعتبر سوق مريدي الوحيد في بغداد، وإنما هناك أسواق عديدة لبيع الأسلحة في مناطق مختلفة من العاصمة”، لافتاً إلى أن “هذه الأسواق “تنتشر في مناطق تقع تحت سيطرة كتائب وفصائل تتبع الحشد الشعبي”.

ونقل “الخليج اونلاين”، عن “مجتبى الفرطوسي”، وهو أحد رواد سوق مريدي، قوله إن “أكثر الأسلحة الموجودة في هذه السوق يتم الحصول عليها من خلال تسربها من مخازن القوات المشتركة، إضافة إلى الأسلحة والعتاد التي يعثر عليها مقاتلو الحشد الشعبي في مناطق القتال “.

وأشار الفرطوسي، إلى أن “السوق لم تقتصر على بيع السلاح بل حتى أجهزة الاتصالات اللاسلكية”.

وأضاف الفرطوسي أن “أغلب من يعملون في بيع وشراء الأسلحة لديهم صفحات متخصصة على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى أن هناك خدمة التوصيل إلى مختلف مناطق العراق”.

من جانبه أوضح “حسين الربيعي”، أحد الشيوخ القبليين في محافظة البصرة، ، أن “جميع العشائر في البصرة والمحافظات الجنوبية تمتلك أنواعاً كثيرة من الأسلحة؛ لذلك من الضروري تسليح أبناء عشيرتي بأسلحة كافية لردع أي اعتداء على العشيرة”.

وأكد الربيعي، أن “سوق مريدي من أفضل أسواق السلاح في العراق؛ لأنه يعرض أسلحة من مختلف المناشئ العالمية وبكميات كبيرة جداً”.

وتابع الربيعي أن “السوق يعرض أسلحة روسية وأمريكية الصنع، استحوذت عليها كتائب الحشد الشعبي”.

المصدر:الخليج أونلاين

تعليقات