سياسة وأمنية

الأنبار.. أكثر من 2000 معتقل متهم بالإرهاب من دون أدلة

تكتظ السجون في العراق بآلاف المعتقلين المتهمين بما يسمى بالإرهاب، وذلك برغم إعلان الحكومة استعادة السيطرة على المدن كافة، حيث يزج بالمعتقلين إلى السجون من دون أدلة، ويوجد في محافظة الأنبار وحدها 2500 متهم بالإرهاب، دون سند قانوني.

ونقلت (العربي الجديد) عن ضابط في شرطة الأنبار قوله إن “العمليات العسكرية التي جرت في مدن مهمة كالرمادي (مركز المحافظة) والفلوجة والكرمة والصقلاوية وهيت وراوة وعانة، ومناطق أخرى، تسببت باعتقال نحو 2500 متهم بالإرهاب”.

وأضاف الضابط أن “500 منهم أحيلت ملفاتهم إلى القضاء، الذي سيحكم على بعضهم ويفرج عن البعض الآخر في حال عدم ثبوت الأدلة”.

وأوضح الضابط أن “هناك ألفي متهم بالإرهاب لا توجد ضدهم أية أدلة، لكن أوراقهم معطلة بسبب اختلاف المرجعيات الأمنية في الأنبار، التي تسببت بتأخر عرضهم على القضاء”، موضحا أن الأجهزة القضائية في الأنبار “لا يمكن أن تتدخل إلا إذا عرضت عليها قضايا المتهمين”.

من جهته قال المحامي “سعيد العلواني”، إن “مئات الأشخاص يقبعون في سجون محافظة الأنبار من دون وجود أدلة على ارتكابهم أية جريمة”، متهما بعض ضباط التحقيق باستخدام وسائل شتى للحصول على اعترافات المتهمين، من ضمنها الضرب”.

وأضاف العلواني أن “أغلب المعتقلين يجبرون على الإدلاء باعترافات غير صحيحة أمام ضباط التحقيق”.

في غضون ذلك قال الزعيم القبلي “فاضل العيساوي”، إن “ما يؤسف له هو وجود عشرات الأبرياء في السجون من دون أدلة، مطالبا السلطات التنفيذية والقضائية بـ”حسم ملفات المتهمين الذين لم يحالوا إلى القضاء على الرغم من دخولهم السجن منذ أشهر عدة”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق