الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الخدمات.. حلم يفتقده العراقيون »

تضرر 150 ألف وحدة سكنية في المدن المنكوبة

تضرر 150 ألف وحدة سكنية في المدن المنكوبة

دمار هائل خلفته العمليات العسكرية التي شنتها القوات المشتركة وميليشياتها على عدد من المحافظات العراقية ، أعقبه تقاعس حكومي وإهمال كبير في إعادة إعمار وتأهيل المناطق المدمرة ، وفي هذا الصدد ، أقر وكيل وزارة التخطيط “ماهر حماد جوهان” ، اليوم الاثنين ، بوجود 150 ألف وحدة سكنية متضررة في المناطق المنكوبة التي شهدت عمليات عسكرية ، فضلا عن حاجة العراق إلى أكثر من مليوني وحدة سكنية.

وقال جوهان خلال لقائه السفير الصيني “تشن ويتشينغ” إن “أولويات الحكومة للمرحلة المقبلة تتمثل في تنفيذ مشاريع الماء والصرف الصحي والكهرباء والخدمات الصحية، تليها مشاريع التعليم والطرق والجسور ، داعيا الشركات الصينية إلى الاستثمار في هذه المجالات المهمة ، وخصوصا في مجال السكن”.

وكشف جوهان عن “تضرر 150 ألف وحدة سكنية في المناطق المحررة بفعل العمليات الارهابية، فضلا عن حاجة العراق إلى اكثر من مليوني وحدة سكنية”.

وأضاف جوهان أنه “توجد فجوة في عدد المدارس في عموم العراق مقدرا الحاجة إلى نحو 6 الاف مدرسة، مشددا على ان الظروف الامنية في المناطق المحررة اصبحت مستقرة بنحو ممتاز ومن شأن ذلك ان يوفر بيئة مناسبة لتنفيذ المشاريع في تلك المناطق ، كما أوضح أن الحكومة مستعدة لتقديم ضمانات في تلك المناطق لتشجيع الاستثمار وفتح مسارات شراكة مع الشركات الاستثمارية”.

وتابع جوهان أن “التجربة السابقة مع الشركات الصينية كانت مشجعة بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الشركات الصينية في تنفيذ المشاريع لاسيما في مجال النفط والكهرباء”.

من جانبه أكد السفير الصيني أن “هناك تعاونا كبيرا بين البلدين وخصوصا في مجال النفط والكهرباء ، مبديا استعداد الشركات الصينية للعمل في العراق في مجال تنفيذ مشاريع البنى التحتية ، لان الصين تمتلك القدرة والرغبة والشجاعة الكافية للمشاركة في اعادة الاعمار على وفق الاولويات التي تضعها الحكومة العراقية”.

واتفق الجانبان على الاستفادة من الخبرات الصينية في مجال الاعمار والتنمية من خلال اقامة الورش والدورات التدريبية للكوادر العراقية في الصين ، اذ اعرب السفير الصيني عن استعداد بلاده لوضع مالديها من خبرات وامكانات في دعم العراق وعلى جميع الاصعدة.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات