الخميس 12 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

حزام بغداد.. مناطق مهملة إلا مع قرب الانتخابات

حزام بغداد.. مناطق مهملة إلا مع قرب الانتخابات

مناطق حزام بغداد ، من أكثر المناطق التي تعاني من الإهمال الحكومي ، حيث تكاد تكون معدومة الخدمات ، أما على الصعيد الأمني ، فتشهد تدهورا كبيرا نتيجة انتشار الميليشيات وتسلطها على المواطنين ، وفي هذا السياق ، ذكرت صحيفة العربي الجديد أن “حميد المشهداني” وهو أحد زعماء القبائل في منطقة شمال بغداد ، أكد أن المدن والقرى المحيطة بالعاصمة العراقية تدفع ثمن ذنب لم تقترفه ، موضحا أن التركيبة السكانية ذات الاغلبية السنية لهذه المناطق جعلتها محط أنظار قوات ومليشيات عراقية.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إن “المشهداني أضاف أن المعاناة في حزام بغداد بدأت خلال فترة حكومتي رئيس الوزراء العراقي السابق “نوري المالكي” (2006-2014)، الذي أطلق اليد لقوات “سوات” التي كانت مرتبطة به لاعتقال الآلاف من أبناء مناطق حزام بغداد، الذين لم يعرف مصير عدد منهم إلى غاية الآن”.

وأوضحت الصحيفة أن “المشهداني تابع القول: إلا أن هذه المعاناة ازدادت بشكل كبير بعد احتلال (تنظيم الدولة) للموصل ومدن عراقية أخرى منتصف عام 2014 ، مبينا أن البرلمانيين والسياسيين لا يتذكرون معاناة مناطقنا إلا في الأوقات التي تسبق الانتخابات، من أجل كسب أصواتنا”.

وتابعت الصحيفة أن “عضو مجلس شيوخ عشائر جنوب بغداد “فاضل الجنابي” من جانبه قال إن مناطق اليوسفية والرضوانية (جنوب بغداد) وصولا إلى مدينة أبو غريب (جنوب غرب العاصمة)، تعاني منذ سنوات عدة من إجراءات أمنية مشددة وانتشار مكثف لقوات الجيش والشرطة الاتحادية، على الرغم من عدم وجود أي تهديد أمني واضح فيها، متسائلا عن سبب التمييز ضد هذه المناطق”.

وذكرت الصحيفة أن “الجنابي أشار إلى أن الأوضاع في بقية مناطق بغداد مختلفة، موضحا أن القوات الأمنية أزالت عدداً كبيراً من نقاط التفتيش، وفتحت كثيرا من الطرق المغلقة في أحياء بغداد المختلفة، لكن هذا الأمر لم يحدث في مناطقنا التي تعاني أيضا من إهمال كبير فيما يتعلق بالخدمات، ولفت إلى أن هذا الامر تسبب بانخفاض أسعار العقارات فيها، وهجرة عدد غير قليل من سكانها إلى قلب العاصمة العراقية”.

وبحسب الصحيفة فإن “المعاناة في حزام بغداد لا تقتصر على المناطق ذات الأغلبية السنية ، اذ تعاني مناطق أخرى مختلطة من إهمال حكومي متعلق بالخدمات، وشهدت بلدة سبع البور شمال بغداد مؤخرا تظاهرات مطالبة بتحسين الخدمات، وقام متظاهرون بقطع طرق رئيسية في البلدة، وطالبوا بتغيير الإدارة المحلية”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “محافظ بغداد “عطوان العطواني” من جهته طالب الحكومة العراقية بوضع حلول من أجل مواجهة الأزمة الخدمية في مناطق حزام بغداد، مؤكدا في بيان أن المشاكل الخدمية في هذه المناطق تفاقمت، وأن الحلول الترقيعية لا تصلح لمعالجة الأوضاع الحالية”.

وبينت الصحيفة أن “رئيس الوزراء “حيدر العبادي”، دعا في وقت سابق كلاً من وزارتي المالية والتخطيط إلى اتخاذ موقف حقيقي يتم من خلاله الالتفات إلى مطالب أهالي بغداد”.

وأوضحت الصحيفة أن “مناطق حزام بغداد، وهي (التاجي وأبو غريب والرضوانية واليوسفية)، والتي تطوق بغداد، تعد من أسوأ مناطق العاصمة من الناحية المعيشية، إذ إنّها تشهد منذ سنوات طويلة تشديدًا أمنيًا، ومنع الدخول إلّا ببطاقة سكن، وقطعًا لأغلب الطرق، وشللًا لمرافق الحياة، حتى أصبحت مناطق يصعب العيش فيها”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات