الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

البارزاني: مانتج عن "الخيانة وفرض القوة" في كركوك لا يتحول لواقع

البارزاني: مانتج عن “الخيانة وفرض القوة” في كركوك لا يتحول لواقع

في ظهور جديد بعد غياب طويل ، صرح زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته “مسعود البارزاني ” ، مساء اليوم الثلاثاء ، مهاجما حكومة بغداد بشان اقتحام مدينة كركوك واطرافها بمحافظة التاميم ، مؤكدا بالقول أن” الاوضاع التي نتجت عن “الخيانة وفرض القوة” في كركوك “لا يجوز” أن تتحول الى أمر واقع”، في اشارة لما تشهده كركوك الان من انفلات امني غير مسبوق .
وقال البارزاني في رسالة وجهها لشعب كردستان العراق بمناسبة اعياد نوروز انه ” وقبل إجراء عملية الاستفتاء وبعدها كررنا بأن الاستفتاء تهدف الى تحقيق السلام وإنهاء المشاكل مع بغداد”، موضحا “أبدينا استعدادنا لحل كافة القضايا بالطرق السلمية”.
وأضاف البارزاني، أن “بعض الاطراف العراقية كانت متفهمة إتجاه حقوق شعب كردستان العادلة ولكن للاسف أظهرت بعضها معاداتها لحقوق الشعب الكردستاني لأهداف سياسية، وفرضت الحصار، وردت بالقوة على الصوت السلمي لشعبنا”، مشيرا الى أنه “هذه المرة أيضا أثبتت بأن الحرب لاتحل المشاكل”.
وتابع رئيس اقليم كردستان المستقيل، “كانت هناك جهات داخل كردستان مصرة على اجراء الاستفتاء”، مبديا أسفه لـ”تبرؤ تلك الاطراف حاليا من موقفها” ، مبينا أن “الاستفتاء لم يكن جريمة بل هو حق مشروع لشعب كردستان، وكانت نتيجة للظلم، وخرق مبدأ الشراكة من قبل بغداد”، مشيدا بـ”الخطوات الاخيرة بين بغداد والاقليم، وأهمية إحترام الدستور ومبدأ الشراكة”.
ولفت البارزاني الى أن “الاوضاع التي نتجت عن الخيانة وفرض بالقوة في كركوك والمناطق الاخرى لايجوز أن تتحول الى أمر واقع”، مشددا على ضرورة “تطبيع الاوضاع في كركوك وتطبيق المادة 140 وازالة مظاهر الاعتداءات والقتل الجماعي والتهجير التي حدثت في تلك المناطق وخصوصا في طوزخورماتو”.
ويعاني كردستان العراق من أزمة سياسية داخلية واقتصادية عقب إجراء استفتاء الاستقلال، في (25 أيلول الماضي)، فيما شهدت العلاقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان توترا كبيرا، دفع برئيس الحكومة “حيدر العبادي” إلى فرض إجراءات عدة ضد الاقليم ، مستغلا الظروف باجراءات عقابية انتقامية .

المصدر:وكالة يقين

تعليقات