الثلاثاء 20 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

كردستان: إعادة البيشمركة للمناطق المتنازع عليها "شائعة"

كردستان: إعادة البيشمركة للمناطق المتنازع عليها “شائعة”

يبدو أن عودة قوات البيشمركة الكردية للانتشار في المناطق المتنازع عليها التي انسحبت منها في تشرين الأول / أكتوبر الماضي بعد اقتحامها من القوات المشتركة وميليشياتها ، من الصعوبة بمكان ، لاسيما في ظل الخلافات المستمرة بين بغداد وأربيل ، في غضون ذلك ، عدّ مصدر مطلع داخل حكومة إقليم كردستان ، اليوم الاربعاء ، ملف إعادة انتشار قوات البيشمركة في المناطق المتنازع عليها أخذ جانبا “دعائيا” أكثر مما هو “واقعيا”.

وقال المصدر في تصريح صحفي إن “النقاشات في هذا الملف تستثمره الحكومة بشكل دبلوماسي مع قوات البيشمركة والتحالف الدولي وتعمل على تأجيله لحين إجراء الانتخابات دون وضع أسس منطقية على الارض تخدم جميع الأطراف”.

وحذر المصدر من ” استمرار اطالة هذا الملف وانعكاسه سلبا على الوضع الامني في المناطق المتنازع عليها ولاسيما بغياب تنسيق مشترك بين الاطراف المعنية ، مبينا ان الفراغ الامني بدأ يأخذ مديات خطيرة لا يمكن الانتظار معها طويلا”.

وكان رئيس مجلس الوزراء “حيدر العبادي” قد المح في وقت سابق ، الثلاثاء ، الى إمكانية التعاون مع حكومة إقليم كوردستان من اجل فرض الامن في المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد.

وعالج الدستور القضية وفق المادة 140 عبر ثلاث مراحل: اجراء التعداد، تطبيع الأوضاع، اجراء استفتاء، غير ان المسؤولين الكورد يقولون ان الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق بعد عام 2003 تنصلت من تطبيق تلك المادة.

وقال العبادي خلال مؤتمر صحفي عقده ، امس ، عقب لقائه فريق الحكومة من الوزراء، إن “المنظومة الأمنية العراقية واحدة ، وبنص الدستور فان قوات البيشمركة هي جزء من تلك المنظومة ، وأضاف انه ندعم أي تنسيق لفرض الامن بالمناطق المتنازع عليها”.

وفي 16 تشرين الأول / أكتوبر، اقتحمت القوات المشتركة وميليشياتها محافظة التأميم الغنية بالنفط وغيرها من الأراضي المتنازع عليها، بما في ذلك بعض المناطق المسيحية المأهولة بالسكان المعروفة باسم سهل نينوى التي كانت تحت الحماية من قبل قوات البيشمركة ، والامن الكوردي “الآسايش”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات