السبت 15 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الصراع السياسي »

#الانتخابات_العراقية.. الفوضى والخروقات تؤكد فشل العملية

#الانتخابات_العراقية.. الفوضى والخروقات تؤكد فشل العملية

تزامنا مع انطلاق الماراثون الانتخابي؛ أطلق ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي وسومًا، أبرزها: (#الانتخابات_العراقية) و (#الانتخابات_العراقية_2018)، وعبّروا من خلالها عن استيائهم تجاه الفوضى الحاصلة في مراكز الاقتراع، وما يحدث من خروق واخفاقات معيبة؛ عكست حقيقة العملية السياسية، وفشل القائمين عليها، كما كشف العديد منهم عن كل ما يحدث من خروق قانونية ومخالفات صريحة خلال عمليات التصويت في جميع المراكز الانتخابية، وبعموم المحافظات.

وفي التقرير التالي؛ تم رصد أبرز المنشورات التي عبّر الناشطون والمدونون -من خلالها- عن استياء شديد لما يحصل من فوضى وخروق في الانتخابات البرلمانية الحالية.

 

 

حيث كتب الاعلامي “محمد الجميلي”: يقولون عنها فرصة مهمة للتغيير وهو القول نفسه في الانتخابات السابقة، وصار معلوما أنه كذب وخداع للضحك على الذقون..

 

 

وقالت الكاتبة “ايمان”: ما دامت هذة الاحزاب طوائف ومذاهب وعشائر لا أمل في التغيير سوى كثرة الحمير

 

 

وكتب المدون “تقي حميد”: اول الغيث مطر، مفوضية الانتخابات تفشل في اتمام العملية الانتخابية العراقية بسبب عطل اغلب اجهزتها وغير مستعدة بشكل كامل وهناك تذمر من المواطنين

 

 

أما الكاتب “مؤمن المياس”: اشتباك بين احد مرشحي قائمة “الفتح” وآخر من قائمة النصر تطور الى استخدام السلاح واطلاق النار في ناحية “الحيدرية” بمحافظة النجف؛ بسبب صراع على تزوير التصويت لصالح كتلهم

 

 

وقال “روكان البياتي”: لو أن التصويت يأتي بالتغيير.. لما سمحوا لنا به!

 

 

أما “عمار جبار الكعبي”: بعض القوائم توجه اتباعها بالضغط وترهيب الناخبين بانتخاب قائمة معينة بشكل معيب جدًا.

 

 

وقال الناشط “عمار الركابي”: ليس فقط مقاطعون بل معترضون على الفيلم الهزيل الذي حدث من 2003 و لا زال يحدث لهذا اليوم

 

 

وكتب الباحث “رامي”: طائفية وفساد وتفرقة واحتلالات وهذه الانتخابات لن تغير شيء من ذلك.

 

 

وكتب الصحفي “سيف صلاح”: عدم وجود مراقبين دوليين في الانتخابات العراقية، يحدث فراغا كبيرا يدخل منه المزورون، والاعطال المستمرة في اجهزة الانتخاب

 

 

أما المدون “عبد الله”: بعد ساعات قليلة ستختفي الدعايات الانتخابية وزيارة المرشحين وستختفي صفحاتهم الممولة وتصمت الشعارات..

 

 

وقال المغرد “عبد الله البغدادي”: غياب الرقابة الامميه استخدام المال السياسي طريقة تنظيم الكتل طائفيا وقوميا.. من اهم الاسباب الي تخيب امل المواطن بان ما سيصدر عن هذه الانتخابات

 

 

وكتب الباحث “مصطفى جواد”: عزيزي الناخب تذكر وأنت ذاهب إلى التصويت. أن في عام 2010 وما بعده تم رمي صوتك ورايك بالزبل واستهزؤا بك بالمحاصصة والتوافقات..

 

 

أما الناشطة “لجين”: دام العراق محتل م ايران وامريكا وغيرها م الدول لن يرتاح العراق مالم يحرر..

 

 

وقال الكاتب العراقي “شاهو القرة داغي”: رغم هذا الانفاق الهائل على الدعاية الانتخابية إلا أن الاحزاب الفاشلة تلجأ للتزوير و التلاعب بالنتائج و تخويف الناخبين!

المصدر:وكالة يقين

تعليقات