الأربعاء 26 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

#تزوير_الانتخابات العراقية يثير الجدل: من أين جاءت هذه الأصوات؟

#تزوير_الانتخابات العراقية يثير الجدل: من أين جاءت هذه الأصوات؟

أطلق ناشطون حملة شعبية على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن الانتخابات والصراع على نتائجها، واستخدموا فيها وسومًا عدة أبرزها (#الانتخابات) (#مفوضية_الانتخابات) (#تزوير_الانتخابات_العراقية)، وبينوا من خلال الحملة عن موقفهم تجاه العملية الانتخابية ونتائجها، والتزوير الحاصل خلال عمليات التصويت، إضافة إلى الصراع حول الاستيلاء على سدة الحكم، بطريقة تبتعد عن النزاهة والشفافية، وتعتمد بشكل رئيس على المحاصصة والتزوير.

وفي هذا التقرير رصدنا أبرز التغريدات التي استخدم فيها الناشطون الوسوم لدعم حملتهم الشعبية ضد الانتخابات البرلمانية ونتائجها.

 

حيث شكك المدوّن “رافد آل سلوم” بنتائج انتخابات الخارج متسائلًا عن حقيقة فوز النواب الفاسدين: اصوات الخارج تعيد نوابا مفلسين. ما السر يا مفوضية الانتخابات!!

 

وكتب المدون “مصطفى كامل” عن حقيقة الانتخابات والتلاعب الخارجي بنتائجها: حتى لو صار العد والفرز يدوي وحتى لو لغوا نتائج الخارج والنازحين ، اي شي مايصير ضد ما تريده امريكا

 

أما الاعلامي “زياد السنجري” فأبدى موقفه من العملية السياسية برمّتها بعد أن كتب: العملية السياسية في العراق شرعنت المليشيات الطائفية وجعلتها جزء من منظومة الدولة بل ذهبت ابعد من ذلك عندما وافقت على دخولهم الانتخابات وصعود ممثلين لهم بالتزوير..

 

وكشف الاعلامي “حامد حديد” عن التدخلات الخارجية وتأثيرها على الانتخابات: بحسب “مصادر سياسية” السفير الأمريكي أبلغ المعترضين على نتائج الانتخابات العراقيةة 2018 بأن يتخلوا عن محاولاتهم لإلغاء النتائج وأن يصرفوا جهودهم في مباحثات تشكيل الحكومة. رسالة واشنطن: نحن راضون عن النتائج، فاقبلوها بدون “شوشره”

 

وتسائلت المدونة “هداية الرحمن” عن حقيقة ظهور أعداد ضخمة من الأصوات في الخارج: “أغلب عراقيو الخارج لم يشاركوا بالانتخابات ونتسائل من اين جاءت هذه الاصوات التي حصل عليها سليم الجبوري وغيرهم؟”

 

وغرّد الكاتب “خليل الرفاعي”: الكتل والاحزاب الفاسدة والفائزة بهذه الانتخابات كلها تتصارع على رئاسة الوزراء . والكل لديه مرشح . الفوز بهذا المنصب هو غنيمة مابعدها غنيمة !!؟

 

وكتب المدوّن “ناصر” عن حقيقة المرشحين وتداعيات فوز الفاسدين في الانتخابات عبر التزوير: الذي فاز في التزوير وسرقة اصوات الشعب او بالرشاوي هل هدفه خدمة الوطن والشعب. اللي يبدا مشواره الانتخابي بالسرقة والتزوير لايستحق ان يكون نائبا للشعب

 

أما الناشط “واثق” فقد كتب: حتى لو ألغيت انتخابات الخارج ستبقى نفس الوجوه المزورة

 

وغرد المدون “محمد راجح”: لايوجد شيء اسمه انتخابات حتى النواب الذين خسروا جعلوهم مرشحين للكابينه الوزاريه الجديده

 

أما الناشط “علي كامل” فكشف عن عودة الوجوه والاحزاب الفاسدة نفسها: الانتخابات في العراق نفس الوجوه ولكن بغير مسميات و تحت اسقف انتخابية ثانية و الضحية ثابتة..

 

وكتب المدون “مجيد الياسري”: منذ ان جاءت إلينا الديمقراطيه المزعومه والانتخابات شاهدت كل المدافعين عن احزابهم ومرشيحهم من الفقراء ظلوا فقراء صعد هولاء على أكتافهم ونسوهم.

 

والمدون “علي”: المفوضية العليا للانتخابات كانت مرتبكة وهي من ساعدت على التشكيك في العملية الانتخابية من خلال تصريحاتها

المصدر:وكالة يقين

تعليقات