الجمعة 22 يونيو 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الخُلاصَة »

#دجلة_تحتضر.. حملة لإنقاذ نهري العراق

#دجلة_تحتضر.. حملة لإنقاذ نهري العراق

دفعت الأزمة المائية التي ضربت معظم المدن العراقية؛ الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي لإطلاق حملة شعبية يراد منها لفت الأنظار للسعي حول الأزمة ومحاولة تفادي الكارثة التي تهدد أنهار العراق بالجفاف، واستخدم ناشطون وسومًا عدة أبرزها (#دجلة_بقايا_نهر) (#نهر_دجلة ) (#دجلة_تحتضر)، احتجاجًا على سياسة دول الجوار التي كان لها الدور الرئيس في الأزمة عبر السدود المائية التي وضعتها كل من تركيا وايران، وكيف استولت على الحصص المائية المتفق عليها سابقًا؛ في ظل تقاعس حكومة بغداد ووزارة الموارد المائية عن وضع حلول عاجلة لإنقاذ بلاد الرافدين من الجفاف.

وفي التقرير التالي أبرز التغريدات والبوستات التي استخدمها المدونون والناشطون باستخدام الوسوم أعلاه، لدعم حملة إنقاذ بلاد الرافدين من العطش.

 

 

حيث عزا الكاتب العراقي “إياد الدليمي” سبب الجفاف إلى الزمرة الفاسدة التي تحكم العراق: عندما تحكمك طبقة فاسدة فلا عجب أن يتوقف حتى نهرك عن الجريان..

 

 

وأوضح الصحفي “علاء كولي” الاجراءات التي اتخذتها دول الجوار والتي تسببت بهذه الأزمة الكارثية: ايران تقطع نهر الزاب على جهة السليمانية وتسبب نفوق الاف الاسماك، وتركيا تفتح سد اليسو لتقطع المياه عن نهر دجلة

 

 

أما الإعلامي “زيد” فقد نشر صورًا تظهر فيها حال نهر دجلة في العاصمة بغداد، منتقدًا صمت الحكومة المخزي تجاه الكارثة: صور من بغداد لنهر دجلة وهو يجف مع جفاف الضمائر

 

 

وتهجم المدون “أحمد عبادي” على حكومة بغداد، التي كانت سياستها السبب الرئيس وراء ما يتعرض له البلاد من العطش: دجلة كأن هذا النهر وهو يحتضر يقول (النظر بوجه السياسيين في العراق عبادة) إلى أي تهلك تذهبون بنا يا اولاد الكهنة

 

 

وأوضح الأكاديمي العراقي “د. عمر راغب” الخطوات الايرانية التي عملت على سرقة حصص مياه نهر دجلة في العراق، منتقدًا في الوقت نفسه صمت الحكومة العراقية المخزي تجاه جرائم إيران التي لم تسلم منها حتى الأنهار: قطعت ايران مجرى 11 نهرًا كانت تصب في دجلة أو حولت مجراها الى داخل الحدود الإيرانية، ولم نسمع أي اعتراض من قبل الحكومة العراقية

 

 

ونشرت الكاتبة “ايمان الشابندر” على صفحتها الشخصية، وانتقدت من خلال المنشور عن موقف السياسيين العراقيين الذي يعتبر بمثاية الخيانة والعمالة بعد انشغالهم بالفساد والسرقات وتناسوا احتضار بلاد الرافدين: دجلة تحتضر وسياسيونا لاهون بالفساد والسرقات والسفر تركوا بلدهم نهبا لمطامع الجوار، وظهروا بمظهر الجواسيس والعملاء لا أكثر.

 

 

أما المهندس العراقي “حيدر” فقد أكّد أن سياسيي الخضراء لا يهمهم أمر البلاد وعلى الشعب العراقي أن لا يعوّل على أذناب المحتلين: لا ينقذ العراق الا ابناءه الوطنيين … ١٥ سنة بدون سياسة مائية ولا تطوير ولا تنمية

 

 

كما كتب المدوّن “ليث الحبيب” عن حال السياسيين في المنطقة الخضراء، وما هو الفارق بين حياتهم وحياة المواطن العراقي العطشان: المنطقة السوداء لاتطفئ فيها الكهرباء ولاينقطع عنها الماء ولاينقطع عنها الغاز والنفط وسيل الاموال المتدفقة من كل حدب وصوب..

 

 

وأكّد الاعلامي “أنس محمد” أن التاريخ سيسجل الخزي والعار في سياسة حكومة بغداد، التي طالت فسادها حتى نهر دجلة: إن نهض العراق مرةً اخرى سيأتي زمانٌ نتذكر فيه ساسةٌ حكموا العراق فأفسدوا كل شئ فيه حتى نهر دجلة

 

 

أما الاعلامي “د. زيد عبد الوهاب” فقد أبدى رأيه من أهمية هذه المشكلة وطريقة علاجها: ملف دجلة والفرات قضية دبلوماسية تحتاج الى عقل تفاوضي ومعرفة بمصالح الدول المتشاطئة مع العراق وكيفية معالجتها، وليس الى مريض مشكوك بأهليته العقلية والصحية.

 

 

وانتقد المدوّن “فارس” تلكؤ عمل وزارة الموارد المائية وصمتها المخزي تجاه الكارثة البيئية التي تتعرض لها أنهار العراق: وزاررة الموارد المائية العراقية تنام في سبات عميق ونهر دجلة الخالد الذي تغنى به مهدي الجواهري والشعراء العظام يحتضر

 

 

وعبّر الناشط “مصطفى محمد” من خلال منشوره عن انشغال المسؤولين عن مآسي البلاد وشعبه وانشغالهم في الصراعات من أجل المناصب: شريان العراق في خطر والحكومة لا تُحرّك ساكن! الجميع يهتم ويتنازع ويتقاتل لأجل المقعد البرلماني والحقيبة الوزارية ولا احد منهم تتحرّك غيرته لأجل دجلة!

 

 

وحذّر الناشط العراقي “أحمد” من تداعيات أزمة الجفاف التي يتعرض لها نهري دجلة والفرات: قد يحتمل العراقي كل شيء لكنه لن يحتمل الجفاف. جفاف دجلة و الفرات يعني تدمير كلي للعراق وهذا ما لايمكن السكوت عنه!

 

 

أما الناشط “سعود حسن” فعبّر عن حزنه الشديد وأسفه تجاه ما تشهده مدينة الموصل من دمار وجفاف: هذه هي الموصل يوم امس .. نهر بلا ماء ، و انقاض مدينة !

 

 

وبيّن المدون “سلمان” أن الإجهاد المائي مشكلة يعاني منها العراق وتشكّل مصدر قلق للبلاد: واحدة من المشاكل هي ان العراق يعاني من الإجهاد المائي على مدار السنة، ندرة المياه تشكل مصدر قلق للسكان وفقا لتوقعات تغيّرالمناخ ستزداد المشكلة أكثرسوءاً!

المصدر:وكالة يقين

تعليقات