الإثنين 20 أغسطس 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

مغردون ينددون بانفجار بغداد.. ماذا تفعل الميليشيات بهذا السلاح؟

مغردون ينددون بانفجار بغداد.. ماذا تفعل الميليشيات بهذا السلاح؟

أقبل مئات الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي على إطلاق حملة شعبية باستخدام عدة وسوم أبرزها (#انفجار_مدينة_الصدر) (#مدينه_الصدر)، وذلك للتنديد بالانفجار الذي وقع وسط الاحياء السكنية شرق العاصمة بغداد، وما خلّفه من مجزرة حقيقية تسجّل في تاريخ البلاد، حيث رفض المغردون والناشطون امتلاك الميليشيات للسلاح الذي يهدد أرواح العراقيين، وينذر بانهيار أمني، وسط بطش الميليشيات وتوسع نفوذها وسيطرتها على شؤون البلاد، وعبّر الناشطون عن حزنهم الشديد تجاه المجزرة الناتجة من انفجار كدس العتاد، والذي يعود لأحد الفصائل التابعة لميليشيا الحشد الشعبي؛ فيما طالبوا بوضع حد لسلاح الميليشيات المنفلت.

وأدناه أبرز التغريدات التي استخدم من خلالها الناشطون الوسوم، للتعبير عن حزنهم الشديد تجاه مجزرة بغداد، ورفضهم القاطع لامتلاك الميليشيات الأسلحة المنفلتة التي تهدد العراق وشعبه.

 

 

حيث استنكرت الاعلامية العراقية “علياء توفيق” انفجار بغداد، عازية أسباب الانفجار إلى الصراع السياسي الذي يفتك بالعراقيين ويهدد أمن البلاد: لِم على هذا الشعب أن يموت بهذه الطريقة المجانية، لا مبرر لما حدث البارحة، كما وإن إستخدام دماء المدنيين للتسقيط السياسي فقط يجعل منك قاتل أيضًا فغدًا سينفجر مخزن سلاح من تؤيدهم..

 

 

وتسائلت المدونة “نور الخزرجي” عن مصير هذه الجريمة ومحاسبة المسببين لها: هل سيُحاسَب المسؤول عن تكديس العتاد وسط منطقة مكتظة بالسكان أم أن المسؤول عن هذه الجريمة فوق القانون؟!

 

 

وعبّر الاعلامي “صقر آل زكريا” عن أسفه الشديد وحزنه تجاه ضحايا الانفجار، مستذكرًا أعمال العنف التي تفتك بالعراقيين في كل رمضان: من ضمن تقاليد بلدي في رمضان أن يكون انفجار يحصد ارواحًا لا ذنب لها..

 

 

واتهم المدرب الدولي في التنمية البشرية “أحمد الصافي”؛ لسياسيين الخاسرين في الانتخابات، ودوهم في زعزعة أمن البلاد وارتفاع معدلات العنف والجريمة: شاهد حال لسان السياسيين الخاسرين اما تفوزونا وناخذ الحكومة واما انفجارات وقتل وتدمير وارهاب

 

 

أما الكاتبة “أنمار خييون” فقد أكدت أن العراقيين يستقبلون أعيادهم بمزيدًا من الدمار والتضحيات: قبل كل عيد تحل مصيبه وخسائر بشرية بالعراق !

 

 

واتهم المدون “لزام” إيران بوقوفها وراء الانفجار الذي راح ضحيته أكثر من 100 عراقي شرق بغداد: بدأت إيران تلعب لعبتها المعتادة والخبيثة تفجر بالدولة التي تحاول التحرر من سطوتها ، لتعد لحضنها

 

 

وتسائل الاعلامي “مازن الهلالي” عن حقيقة هذه الأسلحة وتواجدها في دور العبادة: ماذا يفعل كدس الاسلحة في الحسينيات ؟ حتى بيوت الله لم تسلم منكم وقادتكم ينادون بحصر السلاح بيد الدولة ؟

 

 

وتأسفت الصحافية “غادة” عن استغلال الميليشيات لبيوت الله وجعلها مخزنًا لسلاحها المنفلت: بيوت الله امنة، للاسف اصبحت بيوت الله لجمع وتكدس السلاح !.

 

 

أما الاعلامية “جمانة ممتاز” فقد أكدت عن حقيقة السياسية الميليشياوية التي يعاني منها العراق: لا نستطيع ان نتحدث عن كدس الاسلحة وتخزينها لأن هذا الموضوع يعتبر تابو في هذا البلد..

 

 

وتسائل الناشط “ذو الفقار” عن حيازة هذه الأنواع من الأسلحة والتصرف الغير عقلاني: هل حيازة هذا النوع من الذخائر أصلاً هو عمل عقلاني ؟

 

 

كما اتهمت المدونة “شهد” ميليشيا سرايا السلام بتخزينها العتاد وسط الاحياء السكينة، الذي فتك بالأرواح ودمّر المنازل: سرايا السلام تخبئ الأسلحة في البيوت و الحسينيات المفروض ينزلون أقصى العقوبات بمن كان خلف هذا العتاد الثقيل الذي هدم البيوت

 

 

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات