الأربعاء 19 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

ناشطون ينددون بهدم مسجد "جمعية التربية الإسلامية"

ناشطون ينددون بهدم مسجد “جمعية التربية الإسلامية”

دشّن ناشطون ومغرّدون عراقيون حملة شعبية مناهضة لعملية مصادرة وهدم مسجد أقدم جمعية إسلامية في بغداد أسسها كبار علماء العراق وعلى رأسهم الداعية المعروف “أمجد الزهاوي” عام 1949. وفي وقت قام مستثمر كلية التراث الجامعة- الملاصقة للجمعية- “علي العكيلي” وعميدها “صباح النجار” من دون الحصول على أي موافقة رسمية بهدم مسجد التربية الإسلامية البالغة مساحته (247 م2) والذي يقع ضمن بناية جمعية التربية الإسلامية في منطقة المنصور غرب العاصمة العراقية بغداد، دعا نشطاء وصحفيون وأئمة القضاء في العراق والمنظمات الحقوقية وكل الأطراف التي طاولت الحدث لوقف الاستيلاء على الجمعية ومحاسبة المتسبّبين بالسيطرة على معلم تاريخي وديني مهم في منطقة “المنصور”.

وفي هذا التقرير رصدنا أبرز التغريدات والمنشورات التي استخدم فيها الناشطون الوسوم والمواد الموثّقة المتعلّقة بالاستيلاء على الجمعية وهدم المسجد لفضح الممارسات التي قامت بها الجهات النافذة التابعة لمسؤولين في قلب الحكومة تجاه مسجد جمعية التربية الإسلامية.

 

 

حيث كتب الصحفي العراقي ” أحمد الحاج” رسالة مؤثرة تعتريها عبرات الحسرة والفجيعة على هدم المسجد ونهب الجمعية التي أسسها علماء المسلمين “صادق الجميلي وابراهيم المدرس وعبد الوهاب السامرائي”: فجعنا اليوم بخبر الاستيلاء على (جمعية التربية الاسلامية ) وهدم مسجدها العريق صبيحة يوم العيد بصمت مطبق وكأن شيئا لم يكن ..ممن ؟؟


 

 

وكتب الصحفي “عمر الحلبوسي” في تغريدة مماثلة، هاجم فيها الأسس الطائفية التي تُبنَى عليها الحكومات في العراق: هدم مسجد التربية الإسلامية يأتي ضمن مسلسل الاستهداف الطائفي للمساجد والمدارس الدينية

 

 

وأشار الباحث في التاريخ ” أبو أيمن” في تغريدة له إلى حجم الانقسامات العنصرية والطائفية في العراق: هدم مسجد التربية الإسلامية في بغداد من قبل متنفذين في الحكومة، لو كانت تبعية هذا المسجد لغير أهل السنة ما كان تجرأ أحد على هذا الفعل الشنيع

 

 

وندد الدكتور “رعد الخالدي” بالفعل المشين الذي قامت بارتكابه جماعات متنفذة وصاحبة سلطة: تم هدم (مسجد جمعية التربية الإسلامية) وبدون وجه حق من قبل مستثمر كلية التراث الجامعة..

 

 

و دعا القائمون على منبر “نبض العروبة المجاهدة” إلى تحريك الرأي العام وفضح التهجّمات على المقدسات الإسلامية من دون وجه حق: تم هدم مسجد جمعية التربية الإسلامية  وبدون وجه حق من قبل مستثمر كلية التراث الجامعة المدعو – “علي العكيلي”، يرجى التعميم لنصرة جمعية التربية الإسلامية وعلى نطاق واسع

 

 

وعبّر الشيخ “فاروق الظفيري” عن ألمه وحسرته تجاه الهدم والاستيلاء الذي طال المسجد والجمعية: في أول يوم عيد الفطر هدم مسجد التربية الاسلامية في بغداد أي دين يحمل هؤلاء؟

 

 

كما وشارك إعلاميّو الربيع العراقي في الحدث مباشرة وكتبوا على منصتهم الإعلامية عبر تويتر: كلية التراث الجامعة تهدم مسجد جمعية التربية الإسلامية وتستولي على الجمعية بكاملها الواقعة في منطقة المنصور غربي بغداد

 

 

وأكّد المواطن “ياسر الشمري” على وجوب انتشار الفيديو لكل الشعب والأطراف القانونية لغرض وقف الممارسات الطائفية في بغداد: إليكم فيديو يوضح كيف الاستيلاء على المسجد وقطع أسلاك الكاميرات صباح يوم الجمعة المصادف أول أيام عيد الفطر المبارك..

 

 

بدوره، قام الأستاذ الجامعي “قتيبة الراوي”بمشاركة الحملة عبر صفحته بالفايسبوك قائلًا: تجاوزات على القانون لجمعية التربية الإسلامية وعلى نطاق واسع في المنصور من قبل اشخاص متنفذين: يرجى وقفتكم مع جمعيتكم ومجلتها الغراء في إيقاف هذا الإعتداء الغاشم.


 

كما دعا الناشط “أحمد” للمشاركة في الحملة وطالب الجميع بالوقوف عند مسؤولياتهم: يرجى التعميم: تم هدم (مسجد جمعية التربية الإسلامية ) ودون استحصال موافقات أصولية من قبل مستثمر كلية التراث الجامعة..

 

 

وفي سياق متصل، شاركت صفحة “وطنيين عراقيون” الحملة ودعت لمناصرتها وإيقاف الآلة العمياء لمتنفذّي الحكومات والمال: فيديو يوضح عملية هدم مسجد وجمعية التربية الاسلاميه والتي تاسست عام 1945 في منطقة المنصور من قبل مستثمر كلية التراث الجامعة..


 

وعزا الناشط “ماهر محمد” الأسباب وراء وقوف جهات بعينها لهدم المساجد إلى سعيها المتواصل ببث سموم الطائفية والكراهية بين الأشقاء العراقيين:

المصدر:وكالة يقين

تعليقات