الأربعاء 21 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

صرخة عراقية: #أنقذوا مرضى السرطان

صرخة عراقية: #أنقذوا مرضى السرطان

(#ا_ن_ق_ذ_و_ن_ا) صرخة شعبية عراقية أطلقها ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، لإنقاذ مرضى السرطان في العراق، بعد أن فاقمت أزمة نقص الأدوية معاناتهم، في ظل انشغال المسؤولين بالصراعات السياسية لنهب البلاد، وفشل حكومة بغداد والوزارة بحل أزمة العلاجات التي يعاني منها العراق منذ سنين من دون جهود حقيقية ومساعٍ لحل هذه المشكلة، والتي أصبحت تهدد حياة آلاف المرضى في العراق.
حيث يعاني البلاد اليوم من أزمة معقدة وخطيرة، تتمثل بنقص العلاجات في المستشفيات والمراكز الصحية؛ فأدوية مرضى السرطان، وعدد كبير من الأمراض الحيوية باتت في طي النسيان، بعد أن اختفت من المؤسسات الصحية تدريجيا، وتسببت في أزمة كبيرة في صحة المواطن تُعرض حياة الآلاف للخطر وربما للموت ببطء؛ بسبب استيلاء المافيات والأحزاب المتنفذة على المؤسسات الصحية، إضافة إلى الفساد المستشري في وزارة الصحة وباقي المؤسسات.
كما وتم رصد أبرز التغريدات والمنشورات التي استخدم من خلالها الناشطون الوسم؛ لدعم مرضى السرطان، ومحاولة للفت أنظار الجهات المعنية والمنظمات المحلية والدولية لإنهاء معاناة المرضى في العراق، في ظل الغياب التام للدور الحكومي.

 

حيث وصفت المدونة “أم أحمد” حال مرضى السرطان في العراق، ومعاناتهم في الحصول على العلاج لتهدئة أوجاعهم: مريض السرطان في العراق مع معاناته ينتظر لي طوايير طويله قد يحصل على حقنه مهدءه وبعظهم يموت قبل ان يستخدمها

 

كما وتأسف ابن العاصمة بغداد “محمد” عن حال المرضى في أغنى بلدان العالم: والله حرام من أغنى بلدان العالم لايستطيع توفير علاج لابناء ، اسمعت حياً ولكن لا حيا لمن تنادي

 

أما المدون “أنور” فقد قدم مقترحًا لحل أزمة نقص العلاجات ودعم مرضى السرطان بعيدًا عن حلول الحكومة الترقيعية: من الممكن أن يقوم بعض أفراد الشعب بتأسيس منظمة خاصة بمرضى السرطان واحدة فقط ولها فرع واحد في كل محافظة لجمع التبرعات ووضع الحلول وحسب السياق القانوني . بشرط أن يكون العاملين فيها شرفاء وأصحاب ضمائر . لان الحكومة لن تصنع شيء الا مؤقتا.

 

وكتب الناشط العراقي “زيد” نصًا تعبيريًا عن حال أوجاع المريض وذويه، في ظل أزمة نقص العلاجات وغلائها: طفل يرقد في حظن ابيه من شدة الالم ماذا يصنع الوالد لولده وليس في مؤنته اَي مبلغ ليتيسر لَهُ العلاج

 

وفي السياق نفسه سلّط المدون “عاصف”؛ الضوء على الموقف المخزي لساسة العراق، وانشغالهم في الصراعات السياسية: تمزق الالام الفظيعة اجساد المصابين والساسة يتنافسون على الكعكة العراقية

 

ودعا “نورس” الجهات المسؤولة التي كان لها الدور في تدمير البلاد؛ لإنقاذ ضحايا الأمراض والأزمات في العراق: اخذتم كل شيء دمرتم كل شيء في البلد، لكن لتكن لديكم رحمة على هؤلاء الاطفال

 

وأكد المغرّد “باسم” أن العراق يفتقد المراكز الصحية المتخصصة لعلاج أمراض السرطان، في ظل عجز المرضى وذويهم عن الذهاب لخارج البلاد لتلقي العلاج؛ بسبب المصاريف الباهضة: لايوجد مستشفى تخصصي لمرض السرطان لا حكومي ولا أهلي يخفف عن المريض وعائلته مصاريف التشخيص والعلاج والسفر خارج العراق

 

من جانبه كشف “مرشد” عن حال مرضى السرطان العراقيين في الهند وأعدادهم: قسما انا حاليا في الهند لغرض علاج احد افراد عائلتي من المرض ما شاهدته هنا العراقيين بالمستشفيات الهنديه اكثر من الهنود انفسهم منظر تدمع له عيناك

 

أما المدون “مصطفى الشمري” فقد عبّر عن أسفه وحزنه لما يشهده العراق من أزمات ضرب جميع جوانب الحياة حتى وصلت إلى القطاع الصحي: لم اكن اتوقع يومًا ان العراق بسبب ثله فاسده مارقه سارقه سيصل الى الحضيض هكذا..

 

فيما تسائل “أحمد حمد” عن الجهات التي ستنقذ الفقراء من المصابين بهذه الأمراض، في ظل انعدام العلاجات أو غلائها: من للفقير إذا احتاج علاج لهذا المرض؟؟؟؟ كل أمور الدوله تسبب التسرطن ولكن الدوله لم تفعل شيئا للمرضى به !

 

كما وطالبت الناشطة “زهراء” الجهات الصحية لإنقاذ المرضى وحل أزمة العلاجات التي يعاني منها العراق: مرض السرطان مرض خبيث و مؤلم، يجب على الجهات الحكومية الصحية توفير افضل انواع العلاج و المختبرات الخاصة بمتابعة المرض

 

اما المغرد “هاشم” فقد حمّل الجهات الرقابية المسؤولية الكاملة حول مسببات السرطان التي يتعرض لها الشعب العراقي:  تعرض قناني الماء و الببسي و العصير للشمس يوميا بدرجه حراره لا تقل عن ٤٠ مؤويه هي مسبب للسرطان ولا توجد رقابه و محاسبه لوسائل النقل ولا محلات البيع

 

وعبّر الناشط “علي الكناني” بطريقته الخاصة عن رأيه تجاه عمل وزارة الصحة وواجبها: المفروض يتغير اسمها من وزارة الصحه إلى وزارة الموت

 

من جانبه كتب المغرد “مروان”: أن العراق يحتل اليوم مرتبة متقدمة بين دول العالم في أعداد المصابين بالأمراض السرطانية مشيرا إلى ظهور أورام جديدة وغريبة لم تكن موجودة من قبل.

 

ودعا الكاتب والصحفي “منتظر العمري” انقاذ العراق وشعبه بطريقته الخاصة: انقذونا من ارهاب وفساد الساسة الذين طغوا في البلاد.

 

ودعا أيضًا المدون “وسام” انقاذ مرضى السرطان من فساد وزارة الصحة: أنقذوا مرضى السرطان من وزارة اللاصحة!

المصدر:وكالة يقين

تعليقات