الثلاثاء 17 يوليو 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

#ثار_المخطوفين.. حملة الكترونية تحرّض على الانتقام الطائفي

#ثار_المخطوفين.. حملة الكترونية تحرّض على الانتقام الطائفي

أطلق مجموعة من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، حملة الكترونية، باستخدام هاشتاغ (#ثار_المخطوفين_اعدام_الارهابيين)، وذلك عقب مقتل 6 أشخاص على أيدي مسلحين بعد اختطافهم في مناطق بين محافظتي ديالى والتأميم، حيث جاءت هذه الحملة لتؤكد مدى الفشل الحكومي في توفير الأمن والسيطرة عليه، في ظل انشغال حكومة بغداد بالصراعات السياسية، وانقسم المغردون بين مؤيد للحملة وداعٍ للانتقام من المعتقلين، يقابلها آخرون حذّروا من هذه الدعوات الطائفية التي يراد منها الانتقام من الأهالي وسكان تلك المناطق بدوافع طائفية وقومية، وحذّر ناشطون ومدونون من وقوع انتهاكات صارخة -كما حدث سابقًا- في المناطق التي شهدت -وتشهد- عمليات عسكرية بذريعة بسط الأمن والسيطرة عليها.

وفي التقرير التالي تم رصد أبرز ما تم تداوله بشأن الحملة الشعبية، ودعوات الناشطين والمدونين المراد منها الانتقام؛ وما قابلها من رفض وتحذيرات لهذه الدعاوى المراد منها الانتقام بدوافع طائفية.

 

حيث اعترض الكاتب والصحفي العراقي “د. جاسم الشمري” على الدعوات المراد منها الانتقام بصورة غير عادة: من يدعو لإعدام السجناء في العراق من دون محاكمات عادلة فتان يريد نشر الفتنة في البلد! وإرهابي يلبس ثوب ثقافة ممزق!

 

وحذّر الكاتب العراقي “إياد الدليمي” من وقوع جرائم وانتهاكات بحق المعتقلين، عقب الدعوات للثأر للمختطفين المقتولين: #ثار_المخطوفين_اعدام_الارهابيين دعوة يراد منها صب النار على الزيت، سوف يستغلها البعض للإنتقام من أهل السنة وخاصة أولئك الذين يقبعون بالسجون من دون تهمة..

 

أما الناشط العراقي “النعيمي” فقد كتب عن واقع الحال في العراق، واستطرد بفروقات بين دول تعمل لإنهاء حكم الاعدام والعراق الذي يسعى لرفع تلك العقوبات: البعض يطالب بإعدام كثير من الابرياء قابعين في السجون العراقية بدون محاكم قضائية عادلة

 

وأكد الصحفي “علي البغدادي” عن وجود الدعوات الطائفية المراد منها الانتقام، متهمًا الاحزاب الطائفية باستغلال هذه الحملات لمصالحا الحزبية: كم هائل من التحريض على الانتقام من الابرياء.. تعودنا في العراق على مثل هذه الاجواء

 

واتهم المدون “أبو يزن” الحكومة في حادثة قتل المختطفين، محذرًا في الوقت نفسه من عودة العراق إلى الصراع الطائفي الذي نهج أبناء الشعب العراقي في عام 2006: شفتوا يا عراقيين هاي سالفة الخطف من الحكومة ولعبة بين داعش والحكومة؛ لتأجيج الفتنه الطائفية..

 

وتهجم الكاتب والصحفي “عمر الحلبوسي” على تلك الدعوات المغرضة والمراد منها الانتقام على اسس طائفية بعيدة كل البعد عن العدالة: عمائم المجوس ليل نهار تحرض على إعدام المعتقلين بحجة أنهم دواعش كما يتخرص هذا الرويبضة الطالقاني الذي يدعي أن المعتقل يعطى له في اليوم 4وجبات طعام ويطالب بإعدامهم تحت تهمة داعش التي على أساسها أعدم عدد كبير من المعتقلين السنة ودمرت ديارهم.

 

كما ودعت ثلة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي -وبإسلوب طائفي-؛ إلى الانتقام من سكان تلك المناطق من دون استثناء، إضافة إلى إعدام المعتقلين في سجون حكومة بغداد، متهمين جميع من في السجون بإلارهاب.

 

حيث دعا “أبو علي” أحد عناصر ميليشيا الحشد الشعبي؛ إلى إبادة النازحين العائدين إلى مناطقهم من دون استثناء أحد منهم: من يخطف ويقتل الان هم  الذين عادو الى مناطقهم المحررة، يجب إبادة كل منطقه  تحصل فيها جريمة خطف وقتل بالكامل..

 

كما وطالب المغرد “عثمان” إلى الانتقام من المعتقلين وإبادتهم جميعًا، متناسيًا عن وجود آلاف الأبرياء في داخل السجون: نظف السجون من الدواعش والقتلة والارهابين منهم ومن نسائهم ومن تعاون معهم اصنع لهم محرقة عبرة على مر التاريخ

 

ودعا “محمود هادي” ميليشيا الحشد الشعبي للتوجه إلى السجون وقتل المعتقلين المتواجدين فيها: على فصائل الحشد الشعبي وجميع السلطات الشيعيه التوجه وقتل الارهابيين في سجن الحوت والكاظميه وابو غريب..

 

وطالب المدون “رائد” حكومة بغداد إلى إعدام المعتقلين في السجناء؛ بذريعة انهاء عمليات الاختطاف: نطالب الحكومة بتنفيذ حكم الاعدام بحق الارهابيين السجناء لإنهاء جرائم الاختطاف.

 

ودعا “علي الخزعلي” إلى ضرورة معاقبة جميع سكان المناطق التي شهدت خروقات أمنية، محملًا العائلات الذنب الذي لم يقترفوه:اي مناطق تحوي ارهابيين وخونة يجب معاقبتها..

المصدر:وكالة يقين

تعليقات