الخميس 20 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

على وقع موجة الحر.. عراقيون: #شوكت_تجي_الكهرباء؟

على وقع موجة الحر.. عراقيون: #شوكت_تجي_الكهرباء؟

تداول عدد من الناشطين العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم أمس السبت، مئات التغريدات تحت وسم #شوكت_تجي_الكهرباء، نددوا من خلالها بالفشل والفساد الحكومي وخصوصا في مجال توفير الطاقة الكهربائية.

الوسم الجديد الذي أصبح ضمن أعلى الوسوم تداولًا في العراق، حيث انقسم مستخدميه بين المتهجمين على التقصير الحكومي من ازمة الكهرباء، وبين الساخرين لهذه الأزمة التي يعاني منها العراق منذ سنين، في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

الدكتورة عايدة السعيدي، اعتبر أزمة الكهرباء جريمة العصر لإبادة العب العراقي، تورط في تنفيذها عصابات تنتفع من المال الحرام وتتكسب على حساب الشعب.

أما المدونة سلوى، فتساءلت عن سر اختفاء الكهرباء، رغم أنها قبل الانتخابات كانت موجودة 24 ساعة،

وكتب الصحفي محسن النجم، “#شوكت_تجي_الكهرباء ماتجي ولا راح تجي، والسبب أن الإمريكان الذين يديرون أمر البلد قد وضعوا فيتو عليها والقراقوزات الذين توالوا حكم البلد ماهم الا عملاء لا يستطيعون مكاشفة الجماهير خوفا على كراسييهم وامتيازاتهم وهكذا سيبقى العراق بلا كهرباء الى أن يشاء السيد الإمريكي.

وأكد المدون حسن الغرباوي، أنه حتى القطع المبرمج للكهرباء صار مجرد حلم، بعد ساعات الانقطاع الطويلة والعشوائية.

وأشارت خزعلية انا، في تغريدتها، إلى أن الحكومة تدفع المليارات لدول الجوار من أجل تغذية العراق بالكهرباء، فالحكومة تسعى لإرضاء الدول المجاورة على حساب معاناة الشعب.

وشارك “أنور محمد”، في الوسم من خلال صورة اعتبرها الحل الوحيد للكهرباء في العراق .

وقال محمد قيس، أن سؤال العراقيين عن الكهرباء يتكرر في كل صيف منذ عام ٢٠٠٣م، وفي كل مرة يطل المسؤولين بتصريحات وأعذار لا يصدقها أحد.

المهندسة سلمى أجابت بأن الكهرباء لا تعود إلا إذا تشجع الشعب ووقف ضد الفساد، عند ذلك يأتي الخير كله.

وتساءل المدون مصطفى، عن مصير فروقات أسعار النفط بعد ارتفاعه، ولماذا لا يستغلون الفرق ويبنون محطات كهربائية جديدة بدون الاعتماد على دول الجوار، متأسفا كون الحكومة عباره محبس بيد سليماني.

المهندس طالب اعتبر أن الوزارة والمحسوبية والفساد وسوء التخطيط وغيرها الكثير من الأسباب التي أدت الى تردي الكهرباء.

وطالب المدون أبو نرجس، الاستفادة من تجربة مصر عندما تعاقدت مع شركة سمنز الألمانية لبناء ثلاث محطات كهربائية الأضخم في العالم و بتكلفة إجمالية ٦ مليار يورو، بينما في العراق تم صرف المليارات من دون نتائج ملموسة، متوقعا أن يعود العراق إلى عصر الفانوس.

المدون الباشا قاسم، أكد أن “المبالغ التي صرفت على الكهرباء تكفي حتى لبناء محطات نوويه لتوليد الكهرباء لكن ماذا نقول لشعب إبتلى بزمره حُكام فاسدين ورززات تُدار من قبل أشخاص”.

وذكر الدون مصطفى العراقي، أن كهرباء العراق باتت ‏الحديث السنوي المتكرر والقصة التي لا تنتهي.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات