الإثنين 19 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

مغردون: #ايران_تغتال_المعارضين_والدعاة

مغردون: #ايران_تغتال_المعارضين_والدعاة

لاقى وسم #ايران_تغتال_المعارضين_والدعاة، رواجًا عاليًان في منصات التواصل الاجتماعي على مستوى العالم العربي، وخاصة موقع “تويتر”؛ وذلك تنديدًا بسياسة حكومة طهران القائمة على اغتيال المعارضين والتنكيل بهم.

وعبّر مجموعة كبيرة من الناشطين والاعلاميين عن رفضهم القاطع لممارسات طهران الاجرامية، التي عرفت باستهداف المعارضين والكفاءات في إيران والدول التي احتلتها وعاثت فيها خرابًا.

الدكتور عيسى الشامخ، كتب، “اين دعاة الديموقراطية وحقوق الانسان من الغرب، من هذه الجرائم، أم ان عنصريتهم ضد الاسلام والمسلمين أعمتهم عن انتهاكات حقوق الانسان في الدول الاسلامية من قبلهم ومن بغالهم..”.

وقال محمد الرشيد، تعليقًا على سياسة اغتيال المعارضين، “ليس في إيران فقط بل في الشام و العراق و اليمن”.

وأشار المدون ساعد الدحيح، إلى أن السلطات الإيرانية تغتال الدعاة و تغتال معتقليها أيضًا.

وتوقع المدون سرمد، أن “الثورة قادمه لا محاله ضد اضطهاد وظلم ملالي طهران للشعب الإيراني”.

ودعا المدون عبد الله، “اللهم خلص الشعب الايراني والسوري والعراقي واللبناني واليمني والشعوب العربية الاخرى من النظام الايراني الظالم وميليشياته الفاسدة”.

وشارك خالد العتيبي، صورة قال عنها، “مجموعة دعاه تم إعدامهم بسبب انه من أهل السنة و الجماعة !!، حسبي الله ونعم الوكيل في الملالي”.

الدكتور أسامة، أكد أن “اغتيال المصلحين و الدعاة سياسة يتبعها الحرس الثوري لتصفية معارضيه”.

أما المدون عدنان، فقال، “من اغتال صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بمستغرب عليه اغتيال دعاة أهل السنة”.

وبيّن الاستشاري الصحي “عزيز”، “كل من يشكل خطر على إيران تقوم باغتياله أو اعتقاله لأن من يقود إيران هم قادة عصابات”.

وقال بدوي حر، “لأنها تستشعر بقرب سقوط نظامها وانتفاضة الشعب الإيراني على ملالي طهران”.

فيما شارك “عمر القرني”، صورة علق عليها، “نظام إيران الارهابي عبر مليشيا الحرس الثوري يغتال الشيخ عبد الوهاب ميران البلوشي وهو خارج من مدرسة دينية يديرها”.

وكتب حمد المهاجر – العراق، “تتصاعد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة، كامتداد لسجل حافل من تلك التجاوزات التي أزعجت أوساطًا دولية وإقليمية نددت كثيرًا بارتكاب النظام الإيراني انتهاكات ضد الأقليات، أو السنّة في ظل استمرار سياسة تكميم الأفواه”.

ونشر حمد محمد الحماد، صورة لأشخاص معلقين على المشانق، قائلا، “هذي المشاهد تحدث بشكل يومي داخل ايران وخاصه لأهل السنه فما بالك تفعل ايران بالمعارضين في الخارج ؟؟!!!”.

ونوّه جاسم بهبهاني، إلى أن “اعمال إيران القذرة من اغتيالات وتفجير ونشر الزعزعة في المنطقة ليست بغريبة على افعالها فهي سبب بلاء منطقتنا وهي مصدر الارهاب والشواهد كثيرة في العراق ولبنان واليمن ووو”.

وبيّن م.علي صالح، أن “اغتيال المشايخ والعلماء هو اسلوب وطريقة النظام المجوسي لانهم فضحوهم امام الناس وكشفوا الوجه القبيح لنظام الولي الشيطاني واحتلالهم وسيطرتهم على دول عربية كالعراق وسوريا واليمن ولبنان”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات