الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تظاهرات جنوب العراق »

مغردون: أنقذوا شعب العراق.. الجيش يرمي المتظاهرين

مغردون: أنقذوا شعب العراق.. الجيش يرمي المتظاهرين

تتواصل التظاهرات الشعبية في عدد كبير من مدن جنوب العراق، لليوم العاشر على التوالي، للمطالبة بتحسين الأوضاع المعاشية والخدمية، في حين قابلت الحكومة جموع المتظاهرين بالقمع الشديد وحملة اعتقالات واسعة، استهدف ناشطي التظاهرات، كما حاولت السلطات التعتيم على ممارساتها من خلال قطع الانترنيت ووسائل التواصل.

وما أن عادت شبكة الانترنيت تحت وطأة الضغط الشعبي، حتى امتلأت مواقع التواصل بصور ومشاهد القمع الحكومي، كما استخدم ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من الوسوم لتغطية التظاهرات.

ومن الوسوم التي دشّنها  الناشطون #Save_the_Iraqi_people باللغة الإنكليزية، ويعني (أنقذوا شعب العراق)، حيث لاقى رواجًا وانتشر بصورة واسعة؛ وذلك لكسر التعتيم الإعلامي عبر قطع خدمة الانترنت، خوفا من ردة فعل العالم تجاه أساليب العنف و القمع، وندد مستخدميه سياسة العنف التي تنتهجها حكومة بغداد وقواتها، فيما طالبوا العالم أجمع بالتدخل لوقف الجرائم وانتهاك حقوق الانسان.

أما وسم #الجيش_يرمي_متظاهرين_البصره، فاستخدمه الناشطون لتسليط الضوء على السياسة القمعية التي تتخذها حكومة بغداد وقواتها والميليشيات بحق المتظاهرين السلميين.

وفي هذا التقرير، نرصد لكم جانبًا من التغريدات والمنشورات التي استخدمها الناشطون، لدعم التظاهرات وفضح أساليب الحكومة القمعية تجاهها.

حيث كتب الصحفي محمد سعد الله، “لا استغرب صمت المجتمع الدولي حول الاحداث الاخيرة في العراق، لان هذا المجتمع القذر كان يضع رأسه في الرمال عندما كان الشعب يموت قهرا، جوعا.  ظلما و استبدادا ايام الحصار”.

وقالت المدونة رؤى، “اعتقالات عشوائية قتلى واغلب الاصابات بالراس جرحى من غير اسعافات لا قناة منصفة ولا صحافة تبين مظلومية الشعب العراق يُقتل بصورة جماعية كل هذا بسبب مطالبتهم بأبسط الحقوق يا عااااالم العراق يُقتل”.

وكشف الناشط فلاح، عن مجموعة صورة تبيّن ممارسات مليشيات الاحزاب الإيرانية، من خلال قتل المتظاهرين السلمين.

وطالبت نور الزبيدي، انقاذ العراق الظلم والقمع، مضيفة، “يقتلوننا لأننا طالبنا بحقنا الطبيعي من أجل العيش”.

وطالب عبد الله اللحيدان، المساعدة لحماية المتظاهرين، مؤكدا أن “العراق يتعرض لحملة تعتيم إعلامية عن طريق قطع خدمة الانترنيت خوفا من ردة فعل العالم تجاه أساليب العنف و القمع” .

المدونة آيات أشارت إلى أن شعب العراق اليوم يحارب الظلم والفاسدين والحاقدين، متمنية نجاح التظاهرات.

وحذر المدون طارق، من تفرق العراقيين، “اذا ماصرنا واحد، نموت واحد واحد”.

وقال أحمد عماد، “الحكومة العميلة سرقت كل شيء حتى احلامنا سرقتها”.

وكتب أمير، مخاطبا العالم، “مرحبا أيها العالم،، هناك شعب يقوم بثورة الآن، في شوارع العراق”.

ونوّه الناشط عبد الله هيثم، إلى أن العراق يتعرض لحملة إبادة من قبل ميليشيات إيران.

أما المغردة طائر الجنة، فشاركت فيديو يبين القمع الحكومي وعلقت، “هذه ممارسات حكومة المهزلة مع شعبها”.

ونشر “الجدادي”، مقطع فيديو يظهر قيام القوات الخاصة بقمع المحتجين، وعلق قائلا، “هذا ما يحدث في العراق من قبل الجيش والميلشيات مؤسسات انبنت على فكر مغلق هذا الجندي لا يفكر بان هذا الشخص المتظاهر خرج يطالب بحقوقه المسلوبة من اجل الجميع بل زرعوا في عقل هذا الجندي انهم ارهابين”.

فيما نشر الإعلامي روان الناهي، لقطات لمحاولة دهس المتظاهرين من قبل همر تابعة لسوات بمدينة السماوة.

كما ندد الناشطون بمشاركة قوات من الجيش في ضرب المتظاهرين وقتلهم، مطالبين الجيش بالوقوف مع الشعب وليس مع السلطة.

فاطمة الأميري، كتبت، “اذا كنت ترمي على مواطنين بحكم قائدك وتقتل متظاهرين تذكر انك مواطن مثله ولك حق ايضا تطالب بحقك لا تكون مطيا العفو مطيعا وتذكر ان اصلك من هذا الشعب حالك من حاله بالحر والبرد”.

ونشر الفارس الطائي، صورا تبرز جانبا من بشاعة القمع الذي تمارسه القوات الحكومية بحق المتظاهرين.

وشارك الناشط المدني زاهر احمد، هذا الوسم، بأبيات للشاعر فؤاد نجم.

وأعرب المدون وسام عن أسفه قائلا، “مع كل الاسف جيشنا طلع يحمي الفاسدين والاحزاب القذرة .. جيشنا مو لحماية الشعب العراقي .. مع كل الاسف تقتل المتظاهر الي طالع ياخذ حقك وحق عائلتك..”.

فيما نشر المغرد مصطفى، صورة فيها أحد المتظاهرين يحمل لافتة تؤكد عدم انتمائهم لأحزاب السلطة، معلقا عليها، “لذلك يتم قمعكم واستخدام القوة ضدكم”.

وكتب “رجفة قلم”، قائلا، “معممو الحوزة الجهلية في النجف بالأمس تظاهرتهم عن شيعة البحرين المترفين المتخمين …. اين أنتم من ثورة الجياع والمحرومين في العراق بلا خدمات ولا غذاء ولا دواء”.

وقال “طه الهاشمي”، “الشعب يبحث عن ابسط حقوق ممكن يحصل عليه !! والرد القتل والقمع يردون تبقى ساكت على فسادهم برداً وسلاماً”.

ونشر خالد لطيف، لقطات من القمع علق عليها، “هذا هو مصير كل شخص يطالب بحقه هذه نهاية الاحرار في البصرة الظلم الضرب بالرصاص الحي و التعسف و الاعتقالات”.

وكتب الإعلامي سيف الربيعي، “ثورة جياع؟ !!!!!! بل قل ثورة الم ثورة مظلوم على ظالم فمن رحم الالام ولدت الثورات”.

 

ونشر الناشط علاء الشمري، صورة للميليشيات وهي تعتقل أحد المتظاهرين والشرطة تتفرج.

 

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات