الخميس 13 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

#يوم_النصر_العظيم.. ذكرى انتصار العراق على أطماع الملالي

#يوم_النصر_العظيم.. ذكرى انتصار العراق على أطماع الملالي

#يوم_النصر_العظيم.. أطلق ناشطون حملة إلكترونية على مستوى الشارع العراقي، باستخدام هذا الوسم؛ لإحياء ذكرى نصر العراق على إيران، بعد حرب دامية استمرت لنحو 8 أعوام، ومن خلالها استذكر الناشطون بسالة الجيش العراقي وبطولاته التي سجّلت في التاريخ.

وفي هذا التقرير نرصد لكم مجموعة من التغريدات الفاعلة على هذا الوسم:

كتب د. مهند العزاوي مغرّدًا: ” يوم العراق.. النصر العظيم.. يوم ارتفعت فيه هامات الرجال فخرًا وتجلت صور التصدي والبطولة لجيش صمم على النصر رغم التحديات العسكرية ودحر خامس جيش بالعالم وأوقف الريح الصفراء”.

وغرّد د. عدنان حمد قائلًا: ” يوم النصر العظيم ذكرى الانتصار التاريخي الخالد على أعتى قوى الشر والحقد الفارسي على أمة العرب.. كل من عاش هذا اليوم يتذكر الإحساس بالفخر والعز والشموخ”.

وكتب الناشط العراقي أحمد الجبوري: “ذكرى يوم 1988/8/8 عندما كانت لنا دولة وكانت لنا سيادة.. عندما دحرنا خامس أقوى جيوش العالم في وقتها.. وأذاق العراقيون الأبطال الخميني كأس السم.. وتجرع الفرس الهزيمة على يد أصلاء العرب عندما كان العراق عراق!”

وغرّد ناشطون بمقاطع فيديو تظهر مشاهد من الحرب الدامية ولحظات النصر الخالدة.

أما عمر العبيدي فقال: “يوم تاريخي مهم في ذاكرة الشرفاء.. في مثل هذا اليوم تحل ذكرى النصر.. نصر العراق على إيران.. حيث جرّع أبطالنا الخميني كأس السم وجعلوا رأس إيران في الوحل”.

وكتبت سارة مسعد: ” 8/8 .. “يوم النصر العظيم” ذكرى الانتصار التاريخي على قوى الشر والحقد الفارسي.. الإحساس بالفخر والعز والشموخ.. تحية وإجلال لشهداء العراق ولجيشه العظيم”.

أما الكاتب والصحفي اليمني عباس الضالعي غرّد عبر حسابه على تويتر قائلًا: “هذا يوم النصر العظيم على إيران.. حين أذاق الأبطال في العراق السم للخميني وأعلن العراق الانتصار في معركة القادسية بعد قتال استمر ثمان سنوات.. كان العراق حارس للبوابة الشرقية للعرب”.

وكتب د. طه حامد الدليمي: “يوم النصر العظيم.. يوم القادسية الثانية بوجه المجوسية الأولى.. يوم العرب ضد الفرس؛ فليس العراق وحده من وقف ضد الهجمة الصفراء.. بل معظم العرب وفي مقدمتهم السعودية وبعض دول الخليج واليمن والأردن.. واشتركت الشعوب أيضًا بين مقل ومكثر.. وسلامي للبطل المجهول الشاعر اللبناني عمر شبلي”.

وغرّد د. لقاء مكي: “هذا يوم مشهود.. قد لا يعرفه هذا الجيل.. وربما لا يتخيلون وجوده حتى.. لكن للعلم فقط ففي هذا اليوم انتهت الحرب مع إيران بتدمير كامل للقوات الإيرانية.. أرغم طهران على الانكفاء سنوات طويلة لاحقة”.

أما أ. غانم رجب الأكاديمي المتخصص بالشأن الإيراني فقال: “رحم الله شهداء العراق الذين قضوا نحبهم في الجبهات وعلى السواتر.. من الأهوار إلى جبال زاخو الشامخة.. الذين قدموا أرواحهم من أجل سيادة بلدهم أمام أطماع الملالي”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات