الإثنين 12 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

ناشطون: لن ننسى فساد #كوفي_عنان في "النفط مقابل الغذاء"

ناشطون: لن ننسى فساد #كوفي_عنان في “النفط مقابل الغذاء”

#كوفي_عنان.. ناشطون يطلقون حملة إلكترونية تزامنًا مع خبر وفاة الأمين العام للأمم المتحدة سابقا “كوفي عنان“؛ ليستذكروا بهذه المناسبة مشاركة الأمم المتحدة وأمينها في تدمير العراق وضياع شعبه، والقرارات الجائرة التي اتخذتها الأمم المتحدة التي دمّرت العراق وأضاعت شعبه.

نرصد لكم في هذا التقرير مجموعة من التغريدات عبر الوسم أعلاه:

بهذه المناسبة كتب مصطفى حامد: “لن ننسى فسادك وفساد نجلك في قضية النفط مقابل الغذاء في وقت كان أطفال العراق يموتون جوعا ومرضا”.

في حين غرّد الصحفي الفلسطيني باسم أبو عطايا قائلا: “ أفضى إلى ما قدم.. فلسطين ليس لها ذكرى حسنة معه كما العراق التي كان شاهد على جنون بوش بحق قتل أطفال فلسطين والعراق”.

وغرّد علي محمد عبر حسابه متهكما: “الله يرحمه كوفي عنان كان من أكتر الناس اللي “بتبدي قلقها” في أي كارثه كانت بتحصل في فترته لما كان أمين عام للأمم المتحده.. قعد يبدي قلقه في اللي حصل في العراق لحد ما اتدمرت ودخلتها أمريكا! وقعد يبدي قلقه في مشروع السلاح النووي لاسرائيل وبردو أتعمل!”.

في حين كتب الصحفي العراقي سيف صلاح الهيتي: “لا أذكر من إلا برنامج النفط مقابل الغذاء “سيء الصيت” الذي أبتلي به حينها، وشابه الفساد وأحاطته سرقات بالمليارات من خيرات العراق، وأتهم فيه هو وأبنه! أيام الحصار الجائر علينا”.

وغرّد عبد الله حمودات: “توفي اليوم السبت ، الأمين العام السابق للأمم المتحدة.. لمّا كنت في المرحلة الابتدائية والمتوسطة، كنّا إذا خرجنا برحلة مدرسية بالباص تطلب منا المعلمة أن نردد سوية: (يا حنان وَيَا منان الله ياخذ كوفي عنان)، كان ذلك أثناء وبعد الزيارات الأممية لـ لتفكيك أسلحته”.

وغرّد د. عبد الله الشايجي: “وفاة عن 80 عاما -كان سابع أمين عام للأمم المتحدة- أشرف على برنامج النفط مقابل الغذاء في -الذي شابه الفساد وطال أبنه-“.

وكتب عبد الرحمن بهذه المناسبة: “ تعمل لصالح ومصالح الغرب ومعظم قرارتها ضد العرب و المسلمين مثال ما حدث من مجازر في حق مسلمي بورما وما حدث في العراق و سوريا.. الخ ماذا تفعل ؟ يعرب الأمين العام عن قلقه، ليس من العدل أن يكون الفيتو في يد 5 دول فقط تعترض على أي قرار ضد مصالحها “.

وكتب محمد الحسين: “هو من قال النفط مقابل الغذاء ومن بعدها قتلوا وهجروا أهل العراق “.

في حين غرّد عبد الله عبر حسابه: “ من المثير للضحك أنه حصل على جائزة نوبل للسلام في نفس العام الذي تم فيه غزو العراق وتم قتل وتهجير ملايين المسلمين”.

أما ماجد العجيب فغرّد قائلا:”صاحب مقولة النفط مقابل الغذاء !! عارض الحرب على العراق لفظياً فقط !! لم ينتصر للعرب في مواقف عدة !! اسمه مقترن بحرب العراق! “.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات