الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الصراع الأمريكي الإيراني »

رئاسة البرلمان.. صفقة فاسدة لضمان النفوذ الإيراني

رئاسة البرلمان.. صفقة فاسدة لضمان النفوذ الإيراني

بعد الصراعات السياسية الدامية التي شهدها ماراثون الكتلة الاكبر واختيار هيئة رئاسة برلمان العراق الجديد، أبدى عراقيون من الناشطين والكتاب امتعاظهم الشديد من الفوضى التي شهدتها عملية اختيار رئيس البرلمان التي فاز بها “محمد الحلبوسي”، والصفقات التي دارت بين الكتل والاحزاب وكيف بُنيت على المحاصصة، فيما أبدى مدونون آخرون سخريتهم من المناقضات التي تشهدها العملية السياسية، والصراعات الدامية المدفوعة خارجيًا على حساب البلاد وشعبه.

وفي التقرير التالي سلّطنا الأضواء على أبرز آراء الناشطين والمدونين العراقيين من الفوضى الحاصلة في البرلمان الجديد، وما شهدت جلساته من مناقضات وصراعات عكست حقيقة فشل العملية السياسية التي تشكّلت بتبريكة الاحتلالين الامريكي والايراني..

حيث عبّر الباحث العراقي “نظير الكندوري” عن رأيه تجاه ما يتزعّم به رئيس البرلمان الجديد حول الفساد والفاسدين: الفاسد سيحارب الفساد بكل قوة. ويهدد من يتكلم عليه وعلى برلمانه بالمحاسبة.

أما الصحفي “أحمد الجميلي” فقد تحدّث عن علاقة رئيس البرلمان بايران والنفوذ الايراني، والتحالف مع اذنابها على حساب المناطق المنكوبة وأهلها: المضحك أننا سابقا كنا نظن ان رؤساء البرلمان السابقين من السنة منحازين لمحور ايران على حساب مدنهم وقضايا اهل السنة! الان اصبح رئيس البرلمان مرشحا علنياً لمحور ايران ويقوده المالكي والعامري والخزعلي !!

كما وكان للاعلامي “محمد الجميلي” رأيه الذي تحدّث عن الصفقات السياسية البشعة التي تخلّى فيها السياسيون عن دمار المناطق المنكوبة وأهلها: ممثلو السنة في العملية السياسية باركوا لمليشيات الحشد تدميرها لمدن وقرى أهل السنة فكيف لهم أن يعترضوا أو يدينوا هذه الأفعال الاستفزازية لها وهم ما يزالون يتوسلون بها لتحقيق مصالح لهم هنا أو هناك؟!!

والاعلامي “زياد السنجري” استهزء بالفوضى التي تشهدها العملية السياسية ومناقضات السياسيين في عملهم وتحالفاتهم: في العراق فقط يحارب الميليشات قبل الانتخابات ويتحالف معهم بعده الاصغر سننا بديل الأكبر سنا في الصباح مع قائمة وفي المساء مع قائمة اخرى..

أما “أبو سجاد الطائي” فقد تحدّث عن حقيقة فرحة “الحلبوسي” ورفاقه بعد فوزه بدقائقا في منصب رئاسة البرلمان: هذه الرؤوس اليانعة والوجوه الضاحكة التي لا تفسر ضحكتها الا بأنها تضحك للفوز بغنيمة العراق وتضحك على الشعب العراقي..

فيما كتب المدون “جمال برهان” عن الموقف الايراني والنفوذ داخل العراق الذي كشفته صفقات اختيار رئاسة البرلمان: فوز “محمد الحلبوسي” المدعوم من التحالف الموالي لإيران برئاسة البرلمان العراقي.. 169 صوت من اصل 251، وهذا يعني أن ايران تغلغل في العراق..

وسلّط “اياد ابو شقرا” الأضواء على الصمت الأمريكي الواضح تجاه الصفقة الايرانية العلنية في اختيار رئاسة البرلمان: كانت واشنطن لا تدري ما حصل في البرلمان العراقي أمس فتلك مصيبة، وإذا كانت تدري وتبارك دعم ايران خيارات برلمان هادي العامري.. فالمصيبة أعظم!

وتحدّثت الاعلامية “رجاء يوسف” عن الصفقة المالية التي دفعها الحلبوسي والدور الايراني منها: لقد تبين بان الملايين التي منحها الحلبوسي لمرشحين اخرين مقابل سحب ترشيحهم من رئاسةالبرلمان لم تكن من جيبه وانما من ايران..

أما الباحث “د. سليم الدليمي” فقد كتب عن اللصوص الذين صعدوا للمناصب على حساب الشعب المنكوب: بأسم تجديد الدماء يصعد لّص أخر لرئاسة البرلمان ممثلاًعن السنّة المنكوبين(المهاجرين والنازحين والمعتقلين والمشردين)..

ونختتم بما كتب عنه الباحث “فالح الشبلي”: لقد اشترت ايران كل نواب البرلمان ليكون القرار لمصلحتها، ولكنها نسيت أن تشتري الشعب العراقي ليكون العراق ملكها، لقد أخطأ الفرس التقدير

المصدر:وكالة يقين

تعليقات