الإثنين 19 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

#وصلت_حدها.. وسم تفاعلي لرفض الانتهاكات والجرائم في العراق

#وصلت_حدها.. وسم تفاعلي لرفض الانتهاكات والجرائم في العراق

#وصلت_حدها.. وسٌم تفاعلي أطلقه ناشطون وإعلاميون عراقيون عبر صفحات التواصل الاجتماعي للتنديد بالجرائم والانتهاكات التي تحصل بحق العراقيين دون وجه حق، لاسيما بعد انتشار القتل العشوائي والتنكيل بالأطفال والمراهقين والنساء على خلفيات الطائفية والاختلاف بالآراء وأسلوب الحياة.

حيث أثارت هذه الجرائم حفيظة الناشطين ومخاوفهم فقد أصبح العراق بعد الغزو لا يحكمه قانون أو دستور، وبات معه القتل المجاني مسألٌة فيها نظر، في حين لم تستطع الحكومات المتوالية أن توفر الأمن للمواطن العراقي.

ومنذ أيام قليلة كانت الحادثة الأكثر بشاعة وهي قتل طفل مراهق وتصويره أثناء التقاطه لأنفاسه الأخيرة، في صورة بشعة تظهر مدى توحش الإنسان إن غاب الرادع والعقل.

فكان هذا الوسم الذي جاء باللغة العراقية المحكية، ليدل على أن الأمور وصلت لمنحى خطير ويجب أن يتم اتخاذ موقف حازم حيالها.

نرصد لكم في هذا التقرير جانبًا من هذا التفاعل:

غرّدت دلال من العراق: “الإلحاد والمثلية وكل من يريد أن يعيش بحريته فهو لا يضرك هو يضر ويفسد نفسه لا أنت.. لماذا تسلب روحه وتقتله لأنه فقط اختار الحياة التي يريدها.. لا أفهم لماذا تقتلون من يعيش مختلف عنكم”.

أما يحيى سالم فكتب: “عندما تكبر المشكلة وتضيع الحقوق.. نحتاج حصر القضايا وتصغيرها ومعالجتها بطريقة حازمة وهذا لا يتم مع وجود عدد كبير من الفاسدين ووجود نظام تمر فيه القضية بممرات كثيرة”.

وكتبت منار الزبيدي: “وزارة الاتصال توعز لشركات الاتصالات والإنترنت بتقليل حزم التجهيز للمشتركين لغرض منع الإشاعات.. #وصلت_حدها”.

وغرّدت خلود: “خط الفقر في العراق وصل إلى درجة يندى لها جبين الشرفاء.. كافي وصلت حدها”.

وكتب ناشط آخر: “كافي وصلت حدها.. لكل من يعتقد أن العراق ضعيف.. نقول لكم نحن نمرض ولا نموت”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات