الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

أمريكا تمنع فتح الخضراء.. ناشطون: أين سيادة العراق؟

أمريكا تمنع فتح الخضراء.. ناشطون: أين سيادة العراق؟

بعد أيام قليلة من إعلان حكومة بغداد سعيها لفتح “المنطقة الخضراء”، المحصنة بالأسوار والحواجز الأمنية، وسط العاصمة بغداد؛ تراجعت الحكومة والجهات الساعية لهذا القرار لتؤجل فتح المنطقة، بعد ضغوط لجهات متنفذة في الحكومة، وتصريحات للسفارة الأمريكية بالرفض الصريح لهذه الخطوة، ما أثار غضب شعبي وانتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتداول الناشطون العراقيون والاعلاميون هذه الخطوات، متنقدين الجهات الحكومية وتلكؤها في تنفيذ وعودها للشعب، ومؤكدين أن ذلك دليل قاطع على غياب السيادة العراقية، وتحكّم الاحتلال بأمور البلاد الخاصة.

وفي التقرير التالي، أبرز ما تداوله الناشطون حول هذا الموضوع، وكيف أكدوا أن ذلك انتهاك لسيادة البلاد، ودليل على ضعف الحكومة وانصياعها للمؤثرات والضغوط الخارجية.

 

حيث اعتبر المدون “ابو نور الزيادي” أن فتح الاندلس كان اسهل من فتح الخضراء: بعد تراجع الحكومة عن قرارها بفتح المنطقة الخضراء ،،، إتضح أن فتح بلاد الأندلس وبلاد الشام كان أسهل من فتح المنطقة الخضراء

 

وعلّق المحامي “عباس محمد” على هذه الحالة، ساخرًا: مُلحق للفتوحات الاسلامية عاجل / فتح منطقة الخضراء 🙂

 

أما الصحفي “جعفر” فاعتبر أن كلمة السفارة الأمريكية أسكتت رئيس وزراء العراق: توجيهات السيد عادل عبد المهدي بإعادة فتح الطريق الذي يمر وسط المنطقة الخضراء يصطدم بتوجيهات السفارة الامريكية..

 

وأكد المغرد “ابو كرار” أن القرار يعود أولًا وآخرًا للاحتلال الامريكي، كونها هي من اغلقتها وجلبت سكانها السياسيين: السفارة الأمريكية في بغداد تمنع الحكومةالعراقية من فتح المنطقة الخضراء للمواطنين الأمريكان حصنوا هذه المنطقة واسكنوا فيها المسؤلين والسياسيين..

 

أما “فراس المالكي” فاعتبر أن ذلك محاولة من الرئيس الجديد للتلاعب بعقول العراقيين، لكنه فشل فيها: عندما يأتي رئيس وزراء جديد يحاول دغدغة عواطف العراقيين بانجازات وهمية لا قيمة لها على ارض الواقع لتلميع صورته وتخفيف الضغط وكسب التأييد..

 

واعتبر “كلشان البياتي” أن هذا دليل على انتهاك السيادة العراقية وغيابها في ظل هذه الحكومات: عادل عبد المهدي قرر فتح المنطقة الخضراء أمام المواطنيين والسفارة الأمريكية تلغي القرار وتغلق منافذ المنطقة الخضراء من جديد.

 

واكد الاعلامي “هشام علي” أن الصحة والتعليم أهم من هذه الترقيعات التي يعتبرها السياسيون انجازًا: الصحة والتعليم وفرض القانون اولى من فتح شارع ويحسب على المواطن بانه انجاز عظيم !

 

أما المدون “حيدر” فأعلن الرفض القاطع للتدخل الامريكي السافر: نرفض رفضا قاطعا تدخل السفارة الامريكية في شأننا الداخلي

 

وسخر “حيدري” من حركات السياسيين هذه، معتبرًا أن فتح الشوارع أصبح ضمن البرامج الحكومية: ان شاء الله رئيس الحكومة بعد عبد المهدي راح يكون فتح شارع اخر في الخضراء جزء اساسي ضمن برنامجه الحكومي

 

وتسائل “جاسم علي” عن سبب تأجيل هذا القرار، مؤكدا أن السفارة الأمريكية لها السبب الرئيس لهذا التأجيل، في ظل العجز الحكومي عن الرد: مو على أساس تفتح المنطقة الخضراء لو العم سام رفض الفكرة

والاعلامي “علي شاهر” أكد أن هذه الحركات لن تنفع العراقيين، ولو هناك مبادرة حقيقية لخدمة البلد، لحاسب الفاسدين وحارب الفساد: لو أن عادل عبد المهدي فتح ملفات الفساد بدل فتح المنطقة الخضراء لدخل التاريخ من أوسع ابوابه ابو هاشم ذني سوالف مايوگلن خبز!!

 

فيما أقر المدون “علي الأسدي” أن فشل الحكومة في تنفيذ هذا القرار، دليل على فشلها في الاصلاح: رئيس الوزراء الي ميكدر يفتح شارع هواي راح يكدر يحارب الفساد و يقود البلد لبر الامان ..

 

ونختتم بما كتبته المغردة “مروة فوزي”: اعتقد مشكله الشعب موبشوارع الخضراء مشكلتهم بالي ساكنيها ومحتلين قصورها بعيدا عن الموظفين الاصغار اقصد

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات