الصراع الأمريكي الإيرانيالنفوذ الإيراني يدمر العراقتقارير

#يوم_الشهيد_العراقي.. مغردون: الرحمة والخلود لشهدائنا

يحتفل مئات العراقيون الوطنيون بعيدًا عن حكومتهم والصراعات القائمة حول المناصب الوزارية؛ بـ “يوم الشهيد العراقي”، والذي قتل فيه النظام الإيراني نحو 3 آلاف أسير عراقي في عام 1981، ويوم 1 ديسمبر/كانون الأول هو التاريخ الذي يحاول الساسة العراقيون نسيانه، في حين تنبش ذكراه أوجاع 3 آلاف عائلة عراقية فقدت أبناءها في الحرب العراقية الإيرانية، بعد أن وقعوا أسرى، وقامت القوات الإيرانية بقتلهم وبأشكال وطرق وحشية، ومن ثم إطلاق سراح بعضهم لينقلوا الخبر للقيادة العراقية؛ بهدف نشر الرعب في صفوف الجيش العراقي.

وأطلق ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي حملة شعبية كبيرة؛ تخليدًا لهذا اليوم، الذي يذكر ببطولات الجيش العراقي السابق في معارك الحرب العراقية الايرانية، وما ارتكبه الجيش الايراني وميليشياته من جرائم بشعة.

وتحاول حكومة بغداد الحالية، المعروف بولائها المطلق لإيران، بتناسي هذه الذكرى، لتزوير التاريخ، وغض النظر عما تورطت به ايران من جرائم بشعة.

وترحم الناشطون في حملتهم على شهداء الجيش العراقي السابق، مستذكرين بسالة الأبطال وما سطروه من بطولات تاريخية، تستحق الاحتفال بها سنويًا وتخليدها تاريخيًا.

وأدناه، أبرز ما تداوله الناشطون باستخدام الوسم (#يوم_الشهيد_العراقي)؛ في سعي منهم لاستذكار شهداء العراق، واعطاء حقهم في الاحتفال والترحم عليهم.

 

حيث كتب الصحفي “سيف صلاح” كلمات تملئها الحزن والأسى على شهداء العراق الأبرار

 

وشارك الكاتب “اياد الدليمي” بأبيات من الشعر تخليدًا لذكراهم

 

أما صاحب حساب “عراقي متابع” فقد أكد أن حكومات الاحتلال اخترعت مجموعة مناسبات تحت تسمية “يوم الشهيد” وجميعها بمذاق حزبي وفئوي وطائفي

 

وسطر الشاعر “مكي النزال” كلمات من الشعر رثاءًا للشهداء الأبطال

 

وأكد الاعلامي “زياد السنجري” أن من تورط بجريمة قتل الأسرى في الحرب العراقية الإيرانية نفسه من يحكم العراق اليوم

 

وترحّم المدون “عمر” على شهداء العراق، الذين ضحوا من أجل الدفاع عن أرض العراق

 

أما “ياسر الجبوري” فأيضًا ترحم على كل من ضحى بدمه وقاتل من أجل العراق

 

كما استذكر المحامي “ثامر الجبوري” جريمة الحرس الثوري الايراني، وكيف تورط بمجزرة معركة “البستينيت” في يوم 1 ديسمبر عام 1981

 

وافتخر المغرد “أحمد يعرب” بالشهداء العراقيين في الحرب العراقية الايرانية

https://twitter.com/ahmedbej64/status/1068875350556532736

 

كما وأكد “حسين قيس” أن الشهداء هم أكرم منا جميعًا

 

أما “هبة” فسلّمت على من طووا صفحة المجد معهم

 

وأكد المراسل “أحمد سعيد” أن في مثل هذا اليوم عام 1981 أعدمت طهران نحو 3000 عسكري عراقي بعد أسرهم في معارك “البسيتين”

 

وقال “محمد ماجد”: الخلود لمن بذلوا دمائهم في سبيل العراق

https://twitter.com/MohammedMajidM4/status/1068812731602608129

 

ونختتم بما كتبته الأدبية “ذكرة نادر” بحق الشهداء الابرار

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق