الأربعاء 19 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

مغردون: #إيران_تغتال_معارضيها_بالعراق

مغردون: #إيران_تغتال_معارضيها_بالعراق

تواصل حكومة طهران نهجها وتدخلاتها السافرة في العراق منذ احتلاله عام 2003 وقد نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية، الجمعة، تقريرا تحدثت فيه عن شكل جديد من التدخل، عبر إرسال فرق اغتيال تستهدف كل صوت يطالها بالانتقاد داخل العراق، بعد أن ارتفعت أصواتًا في الوسط الشيعي تنتقد العلاقة مع إيران وتدخلها في الشأن العراقي.

وأثار هذا الخبر سخط نشطاء التواصل الاجتماعي من الاعلاميين والكتاب الوطنيين، الذين أطلقوا وسمًا حمل عنوان (#ايران_تغتال_معارضيها_بالعراق)، وتناولوا فيه جميع أشكال التدخلات السافرة الإيرانية في العراق منذ احتلاله من قبل القوات الامريكية.

وفي التقرير، أبرز التغريدات التي تناولها الناشطون، في التعبير عن واقع العراق والهيمنة الايرانية التي تنخر به وبشعبه.

 

حيث أكد الناشط “د. فيصل الأحوازي” أن النظام الايراني يواصل نهجه الطائفي في الاحواز والعراق

 

وأكد المدون “عمر العبيدي” أن ايران تستمر باستهداف الكفاءات العراقية

 

أما “رشادة مصطفى” فأوضحت ما يحدث في العراق من اغتيالات ممنهجة

وسلط “عبدالعزيز المطلك” الضوء على علاقة الاغتيالات بتظاهرات الجنوب

 

وكشف المغرد “أبو شهد” عن وجود مساع ايرانية لتشكيل ميليشيا اغتيالات تستهدف ناشطي التظاهرات

 

وربط “سليمان” خبر الاغتيالات الايرانية بالتظاهرات السلمية في البصرة، وما حدث لناشطيها

 

وأكد “أحمد السحلان” أن الاغتيالات تستهدف ناشطي التظاهرات المعارضة ضدها في جنوب العراق

 

فيما كتب “كمال الزايد” عن سياسة ايران الاجرامية لتوسيع نفوذها والحفاظ عليه في العراق ودول المنطقة

أما المدون “قاسم حسين” فأكد تواصل مسلسل جرائم ايران في العراق

 

وأقر “غانم الشمري” بعودة مسلسل الاغتيالات من جديد الى العراق

 

وأعاد المغرد “ظافر حسن” سبب الاغتيالات الايرانية إلى الثأر لحرق القنصلية الايرانية وايضا اسكات كل من يعارض انشطة ايران داخل العراق

 

كما وأكد “سامي الشمري” أن موجة الاغتيالات والتصفية التي تلاحق قادة الاحتجاجات في البصرة تؤكد أن إيران وميليشياتها لن تنسى فضيحتها المدوية هناك

 

فيما اقر “محمد الرشيدي” بأن الاغتيالات مستمرة منذ اندلاع الاحتجاجات الأخيرة في البصرة

 

واكتفى “غالي الحمد” بالقول: ايران هي من تحكم العراق

المصدر:وكالة يقين

تعليقات