أطفال العراقالأمية في العراقالتعليم الالكترونيالتعليم في العراقالتعليم في العراق.. أزمات وتحدياتالحكومة الجديدة.. أزمات وتحدياتتقاريرنهاية العام الدراسي في العراق

عراقيون مستاؤون: #التعليم_إلى_أين؟

مع تفشّي الفساد وغياب الرقابة شهد العراق أزمات كثيرة، منذ الغزو الأمريكي عام 2003، وعلى رأس هذه الأزمات ما شهده النظام التعليمي من تردي وتراجع أدّى إلى تدهوره بالكامل وارتفاع نسبة الأمية إلى مستويات مخيفة.

وهذه القضية أصبحت وقودًا لغضب فجره نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي، طالبوا فيه الدولة بمراجعة سياساتها وطريقة تعاطيها مع هذا الملف.

ورأى البعض منهم إن الحل يكمن بالاستعانة بالطاقات البشرية العراقية، من خلال الاستعانة بخبرات المشرفين وخبراء التربية المحالين على التقاعد، فيما رأى آخرون إن هناك ضرورة ملحة لتخصيص ميزانيات كافية لاستدراك الخلل.

وفيما يلي أبرز التغريدات التي تناولها النشطاء، وكيف عبّروا فيها عن استيائهم من التراجع التعليمي وفشل الحكومات في إنقاذه.

 

حيث أكدت المدونة “سمر” إنه لم يعد التعليم العراقي كالتعليم الذي كانت تتلقاه العقول والأعلام الذين كانت لهم بصمتهم ولمساتهم في هذا البلد

 

واعتبر “يونس” أن صعوبة المناهج يجر التعليم إلى الهاوية

https://twitter.com/Samarraa__IQ/status/1074767002168905728

 

وطالب المهندس “صفاء” بإعادة القراءة الخلدونية لإنقاذ التعليم

 

وأكد “مصطفى البرزنجي” إن صف السادس العلمي او الادبي هو سبب تعاسه ٣٠٪ من شبابنا وبناتنا

https://twitter.com/mijaking9/status/1074737574697230338

 

وشارك “إياد الرواي: كتبًا رسمية في وزارة التربية تكشف الأخطاء الإملائية، والتي تؤكد حقيقة تراجع التعليم في العراق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق