الخميس 17 يناير 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أطفال العراق »

عراقيون مستاؤون: #التعليم_إلى_أين؟

عراقيون مستاؤون: #التعليم_إلى_أين؟

مع تفشّي الفساد وغياب الرقابة شهد العراق أزمات كثيرة، منذ الغزو الأمريكي عام 2003، وعلى رأس هذه الأزمات ما شهده النظام التعليمي من تردي وتراجع أدّى إلى تدهوره بالكامل وارتفاع نسبة الأمية إلى مستويات مخيفة.

وهذه القضية أصبحت وقودًا لغضب فجره نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي، طالبوا فيه الدولة بمراجعة سياساتها وطريقة تعاطيها مع هذا الملف.

ورأى البعض منهم إن الحل يكمن بالاستعانة بالطاقات البشرية العراقية، من خلال الاستعانة بخبرات المشرفين وخبراء التربية المحالين على التقاعد، فيما رأى آخرون إن هناك ضرورة ملحة لتخصيص ميزانيات كافية لاستدراك الخلل.

وفيما يلي أبرز التغريدات التي تناولها النشطاء، وكيف عبّروا فيها عن استيائهم من التراجع التعليمي وفشل الحكومات في إنقاذه.

 

حيث أكدت المدونة “سمر” إنه لم يعد التعليم العراقي كالتعليم الذي كانت تتلقاه العقول والأعلام الذين كانت لهم بصمتهم ولمساتهم في هذا البلد

 

واعتبر “يونس” أن صعوبة المناهج يجر التعليم إلى الهاوية

 

وطالب المهندس “صفاء” بإعادة القراءة الخلدونية لإنقاذ التعليم

 

وأكد “مصطفى البرزنجي” إن صف السادس العلمي او الادبي هو سبب تعاسه ٣٠٪ من شبابنا وبناتنا

 

وشارك “إياد الرواي: كتبًا رسمية في وزارة التربية تكشف الأخطاء الإملائية، والتي تؤكد حقيقة تراجع التعليم في العراق

 

واستذكر المهندس “محمد” التقدم التعليمي الذي شهده العراق سابقًا

 

أما المغرد “فراس” فاعتبر أن بيع الدرجات الوظيفية في وزارة التربية دليل قاطع على المهزلة التي تحصل في التعليم

 

وقال “حسنين الحجاج”: جان اكو معلم ابتدائية كل الطلاب منه تخاف وتهابه الي يغلط يكتب الدرس خمس مرات

 

وشارك المدون “مصطفى” صورة تظهر فيها صعوبة المناهج على الأطفال الابتدائيين

 

أما المغردة “رنا” فشاركت مقطع مصور يظهر فيها غياب الاهتمام بالطلاب العراقيين

 

وطرحت “عائشة” مقترحات مناسبة لإنقاذ التعليم المنهار في العراق

 

أما “همسة” فشاركت هي الأخرى صورة تبين مدى صعوبة المناهج التربوية على طلاب الابتدائية

 

وأكدت “ميس الفتلاوي” إن فساد الواسطات بالتعليم نهاية بلد

 

وأكدت الناشطة الحقوقية “زينب” إنه يجب أن تكون هناك وقفة إحتجاجية من قبل الأهل على هذه البلاوي الموجودة بالكُتب

 

وتأسف المغرد “سامي” وصول التعليم العراقي لهذه الحال

 

 

وقال الاعلامي “عمر الجنابي”: من حق طلبة العراق الاعتراض على واقع التعليم المزري في البلاد

 

أما المدون “محمد” فأكد إن التراجع التعليمي حدث بسبب الوضع المخزي والفساد الاداري والاخلاقي العلني لوزارة التربية

 

وقال “حيد جبار”: منهج علمي لبناء جيل يقود مؤسسات دولة بعد سنوات يكتب بليلة وضحاها

 

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات