الجمعة 18 يناير 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

ناشطون يستذكرون جرائم الأسد: #السجل_الدموي_لجزار_الشام

ناشطون يستذكرون جرائم الأسد: #السجل_الدموي_لجزار_الشام

أطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي من دول عربية عديدة، واستخدموا الوسم (#السجل_الدموي_لجزار_الشام)؛ وذلك ردًا على محاولات إعادة تأهيل قاتل الأطفال “بشار الأسد” وتحسين صورته الدموية أمام المجتمع الدولي.

واستذكر الناشطون جرائم الأسد وميليشياته بحق السوريين الأبرياء، والمجازر التي تورط بها، والإباداة، بالإضافة إلى التغيير الديموغرافي والتهجير القسري والاخفاء، مندديت بالتطبيع العربي والتواطؤ معه.

وسلط مستخدمي هذا الوسم الضوء على ضرورة عدم تناسي جرائم بشار البشعة بحق السوريين، منددين بالتواطؤ الدولي معه.

وفي التقرير بعض التغريدات التي تناولها النشطاء، وكيف عبروا عن موقفهم الرافض لتناسي الجرائم المروعة في سوريا.

 

حيث أكد “أ. د. حاكم المطيري” على أن هناك حملة صليبية روسية عربية تريد تأهل “الأسد” من جديد ليحكم الشعب السوري

 

واكتفت صاحبة الحساب “بانا” بالقول: لن ننسى وان تصالح العالم كله مع المجرم

 

وكتب المدون “عبدالرحمن”: اين سوف تذهب من ما اقترفت يداك يا طاغية الشام؟

 

أما المجون “سامي” فقد اعتبر أن “بشار” السفاح مثل الطعام الفاسد، والطعام إذا فسد لا يمكن تدويره

 

وأكدت صاحبة الحساب “عابرة سبيل” على أن المجرم “بشار الأسد” تجب محاكمته لا مصالحته

 

وتسائل الدكتور “محمد ضاوي” عن مصير الدماء والأشلاء والأرواح التي أفناها هذا السفاح؟!

 

كما وأكد المغرد “أنور العكلة” أن الكل لن ينسى الاطفال كيف قتلت ونحرت من قبل عصابات الاسد

 

وكتب المحامي “العساف”: لا والله، ليس منا من يصالح الأسد بعدما فعل فينا

 

واعتبر المدون “خالد الفراع” أن مجرد النظر في ارجاع هذا النظام هو بحد ذاته مذلة ومهانة

 

أما الاعلامي السوري “عمر مدنية” فكتب: لن ننسى ما فعلوه شبيحة الاسد عندما قاموا بدفن مواطن سوري وهو حي لأنه رفض قول: لا إله إلا بشار

 

وقال صاحب الحساب “شمري وافتخر”: لن ينسى المسلمون حول العالم جرائم النظام الطائفي فى الشام

 

فيما اعتبر “عتيق الزهراني” أن من يتجاهل هذه الجرائم وغيرها الكثير من هذا الطاغية ويمد يده له الآن فهو خائن..

 

كما واعتبر الدكتور “عبدالعزيز الظفيري” أن كل من يتعاطف مع هذا السفاح المجرم أو يناصره فهو مجرم مثله

 

وقال “فريحان النصار”: من يحاول التغافل عنه فهو مشارك له في جرائمه

 

أما الدكتور “زياد أيوب” فشارك صورة معبرة عن جرائم بشار معلقًا عليها: ذنبها أنها سورية لا اكثر

 

زكتب المدون “محمد”: لن ننسى أطفال سوريا و ما فعله هذا المجرم بهم من ذبح و تهجير

 

وكتب الباحث “فالح الشبلي”: مجرزة الكيماوي في الغوطة، ذكرى جريمة مؤلمة ليس لها مثيل في التاريخ

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات