الأحد 24 مارس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

ناشطون عراقيون: نرفض التطبيع مع الصهاينة

ناشطون عراقيون: نرفض التطبيع مع الصهاينة

أثارت تسريبات مصدرها دولة الاحتلال الصهيوني عن زيارة ثلاث مسؤولين عراقيين إلى الأراضي المحتلة في فلسطين، بهدف إجراء علاقات مع مسؤولي الاحتلال؛ الكثير من مشاعر السخط في الشارع العراقي، وانعكس ذلك في وسائل التواصل الاجتماعي.

وطالب النشطاء باجراء تحقيق موسع حول القضية، وتشخيص المسؤولين الذين قاموا بهذا الفعل الذي تعده الشعوب العربية والمسلمة بأنه عار.

وربط آخرون بين رفض الشعب العراقي لهؤلاء المسؤلين الذين يديرون أمورهم وبين محاولتهم كسب الحصانة من خلال “إسرائيل”.

وانتقد النشطاء صمت الميليشيات الطائفية إزاء هذه القضية، ولا يسمع لهم صوت ورأي ولا حتى استنكار.

 

حيث اعتبرت الاعلامية “حليمة” أن التطبيع مع اسرائيل والاعتراف بها كدولة لاككيان هو هيمنة وسيطرة علنية

 

وأكد “حمزة الكرعاوي” على أن الإسرائيلين يتواجدون في العراق منذ اليوم الأول لاحتلال العراق

 

وكتب الناشط “علي السجاد”: العراق يدخل مرحلة جديدة هي التطبيع مع إسرائيل

 

أما “لينا موسوي” فقد اعتبرت أن اسرائيل تمهد للتطبيع مع العراق قبل وجوده

 

وأكد الصحفي “سمير رشاد” على أن إيران هي الحاكم الفعلي للعراق اليوم .. وسمحت بإرسال هذه الوفود في سباقها مع العرب نحو “صفقة القرن”

 

وعلّق المدون “خالد بن عبدالله” على هذه الأنبار قائلًا..

 

وتحدث “صبري الهواري” عن الضجة التي شهدها الشارع العراقي بعد كشف إسرائيل زيارة مسؤولين عراقيين تل أبيب

 

واكتفى “عادل بن علي” بكتابة: إسرائيل تشطب العراق من قائمة الأعداء

 

وكتب المغرد “رياض”: المتخاذلين والخونة يقولون مصالح العراق متوقفة على تطبيع العلاقات مع اسرائيل المحتلة لفلسطين و عدوة الاسلام والمسلمين

 

أما الباحث “د سليم” فقد اعتبر ان هؤلاء جميعاً بلا استثناء أعضاء في المحفل الماسوني،واللوبي اليهودي المؤيد لإسرائيل في العراق

 

وأكد الحقوقي “مهند عماد” على أن هذه الانباء ورائها طبخة سياسية جديدة في العراق

 

ونختتم بما كتبه “عمر العبيدي”: العراق لن يطبع مع العدو الاول للأمة اسرائيل وما فعله بعض الانجاس من الخونة بزيارة اسرائيل لا يمثل الشعب العراقي

المصدر:وكالة يقين

تعليقات