الأحد 16 يونيو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

ما نريد عدسكم.. عراقيون يرفضون الحلول الترقيعية

ما نريد عدسكم.. عراقيون يرفضون الحلول الترقيعية

تداول ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي خبرًا مفاده، قرارًا حكوميًا أمر به عادل عبدالمهدي يقضي بإضافة مادتي العدس و “طحين الصفر “على البطاقة التموينية، وأثار هذا القرار سخرية العراقيين وكيف أهملت الحكومة وتناست الفقراء وأزمات الفقر والبطالة واكتفت بهذا القرار.

وقد أعلنت يوم أمس الأحد الأمانة العامة لمجلس الوزراء إضافة مادتي “الطحين الصفر” والعدس لمفردات البطاقة التموينية في شهر رمضان المقبل.

وقالت الأمانة في بيان لها، إن مجلس الوزراء وافق على قيام وزارة التجارة بإضافة خمسة كغم من مادة الطحين الصفر للعائلة الواحدة ونصف كيلو غرام من مادة العدس للفرد الواحد ضمن مفردات البطاقة التموينية لشهر رمضان المبارك.

وتابعت، أن هذه الإضافة تأتي من تخصيصات البطاقة التموينية المثبتة في موازنة 2019 لغرض توزيعها على المواطنين قبل حلول الشهر الفضيل.

وسخر عشرات العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي من هذا القرار، والذي وصفوه بحل الترقيعي الذي ينتمي لجملة الحلول الشكلية التي تمارسها الحكومات المتعاقبة منذ 2003.

واستخدم بعض الناشطين الوسم (#عدس_الحكومة_يجمعنا)؛ دعمًا لهذه الحملة التي ترفض الحلول الشكلية التي تمارسها الحكومة لتكتيم افواه الشعب الجائع، الذي يطالب بحياة كريمة وآمنة مثل باقي الشعوب.

حيث اعتبر الخبير “مقداد العنازي” أن البطاقة التموينية ملف من ملفات الفساد

 

وقال المواطن “أبو علي”: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيادة الرئيس المحترم تدري الحصة التموينية صار ٤ شهور مختفيه ماكو وهاي تتكرر كل رأس سنة جديدة حتى يسرقونها رحمه على امواتك التفت لهاي الشغلات الي تهم المواطن العراقي البسيط مو حتى ضلوعهم كشرت من الظيم

 

وأكدت المهندسة “مريم” على أن كانت بيوت الناس مملؤه بمكونات الحصة التموينية المتراكمه ما بين الطحين والرز والزيوت والشاي وحليب الاطفال والمعجون وبالمناسبات الدجاج

 

وكتب المغرد “أمجد حميد”: والله عيب، ليش المواطن العراقي ماخذ حقه من البطاقه التموينيه؟ في بعض مناطق العراق كل شهرين اوثلاثه ينتظر حتى يستلم مادة الطحين والمواد الاخرى،لماذا هل من المعقول دوله لاتستطيع توفير التموين شهرياً، المواطن لايريد باقي الحقوق يأس منها فقط اعطوه مفردات البطاقه

 

كما أكد “كاظم جابر” على أن الحكومات في العراق منذ عجزت عن تطوير هذا البرنامج ولا ايجاد البديل ولا توفير خزين استراتيجي!

 

وشاركت الصحافية “رفح” فيديو يظهر فيه مواطن يتحدث عن حال الشعب، وكيف تمارس الحكومة سياساتها التعسفية تجاهه

 

وكان رأي الكاتب “حامد” مختلفًا نوعًا ما، حيث قال أن استمرار البطاقة التموينية غير لائق بالمواطن العراقي الذي ينتمي إلى دولة غنية، وكان يجب أن يمنح العاطل والمحتاج والمتقاعد والمريض راتبا نقديا..

 

وكتب المغرد “كلشان البياتي” ساخرًا: أحتفالات كبيرة تعم شوارع بغداد والمحافظات بسبب قرار مجلس الوزراء توزيع مادة العدس وطحين صفر ضمن الحصة التموينية…

 

واعتبر صاحب الحصاب “الأنيق” أن هذه الحكومة غير المكتملة حلها حال الحكومات السابقة العرجاء

 

وكتب الصحافي “نوري حمدان”: المعلمون يدشنون يومهم الثاني في الاعتصام، والحكومة توزع عدس، والمهندسون الزراعيون في الانبار والبصرة يطالبون بالاهتمام بالقطاع الزراعي، ومازال عدد من مواطني ديالى يطالبون بالغاء انتخاب النائب الفني للمحافظ…

 

وتسائل “حسن الشيخ” عن مفردات البطاقة التموينية المتوقفة منذ 3 أشهر

المصدر:وكالة يقين

تعليقات